فتحت مراكز الاقتراع في كاتالونيا صباح اليوم، في انتخابات محلية حاسمة يتواجه فيها الانفصاليون مع أنصار الوحدة مع إسبانيا، على ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات نسبة مشاركة كثيفة ستحسم ما إذا كان الانفصاليون يحتفظون بالغالبية المطلقة التي حصلوا عليها عام 2015 في البرلمان المحلي.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى وجود منافسة شرسة بين الأحزاب الانفصالية الكتالونية وما يطلق عليها المعسكرات الدستورية، حيث تنظر إسبانيا لترى ما إذا كانت الأحزاب المؤيدة للاستقلال سوف تفوز مجددا بأغلبية المقاعد البرلمانية وتشكل حكومة ائتلافية. ويحق لنحو 5.5 مليون مواطن الإدلاء بأصواتهم، حيث يتوقع المراقبون أن تبلغ نسبة المشاركة أكثر من 80%.
وقد كثفت مدريد من الإجراءات الأمنية في المنطقة تحسبا لوقوع أعمال عنف، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن وزارة الداخلية نشرت نحو 15 ألف رجل شرطة .
ويذكر أن حكومة كارليس بوجديمون ، الذي قاد الاستفتاء على الاستقلال في الأول من اكتوبر الماضي وبدأ عملية الانفصال عن إسبانيا، كانت تقود كتالونيا حتى وقت قريب.