أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، هبوط طائرة تابعة لها محملة بأكثر من 70 طناً من الأدوية الأساسية والإمدادات الجراحية في مطار صنعاء".
وأوضحت المنظمة في بيان، أن "هذه العلمية هي الأكبر من نوعها التي تقوم المنظمة على تنفيذها في اليمن دفعة واحدة هذا العام".
وبينت أن الشحنة تتضمن أيضا أدوات علاجية للتعامل مع الحالات الحرجة لتلبية احتياجات ألفي مريض يحتاجون إلى رعاية جراحية إضافة إلى أنواع مختلفة من أدوات التشخيص السريع والكواشف المختبرية لتغطية الاحتياجات العاجلة للمختبرات المركزية وبنوك الدم".
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور نيفيو زاغاريا بحسب البيان، "بذلنا مع شركائنا جهودا هائلة لمنع انهيار النظام الصحي في اليمن ولكن الملايين من الناس لا يزالون في أمس الحاجة إلى الخدمات الصحية الحرجة".
واكد ان المنظمة تواصل سد الثغرات الحرجة في المستشفيات والمرافق الصحية في جميع أنحاء البلد حيث سلمت في وقت سابق من هذا الاسبوع 26 طنا من الاجهزة الصحية المطلوبة في حالات الطوارئ".
واضاف ان هذه العملية تصل بإجمالي مساعداتها الى ما يقرب من 1500 طن متري من الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية التي تزودت بها 96 مرفقا صحيا تكافح من أجل إبقاء أبوابها مفتوحة".
وكشف زاغاريا ان مخزونات الإمدادات المنقذة للحياة لعلاج المصابين تتدهور بشكل خطير مع شدة المعارك في اليمن حيث أن المختبرات تكافح من أجل شراء مستلزمات الاختبارات السريعة التي تعتبر حاسمة لتشخيص الأمراض المعدية الناشئة بدقة".
وقال انه على الرغم من عدم حصول أكثر من 30 ألف عامل صحي يمني على رواتبهم منذ أكثر من عام الا انهم يواصلون إنقاذ الأرواح كل يوم".
ويفتقر 16.4 مليون شخص في 215 منطقة في جميع أنحاء اليمن إلى فرص كافية للحصول على الرعاية الصحية من بينهم 9.3 مليون في حاجة ماسة للعلاج والرعاية الصحية أي ما يمثل زيادة كبيرة بلغت 79.3 في المئة منذ أواخر عام 2014".