اتهم 24 عضوا بمجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي، إيران ليس بانتهاك «روح» الاتفاق النووي فحسب، بل بانتهاك عدة بنود من مضمون الاتفاق، وذلك خلال رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إي» مايك بومبيو.
وخاطب لي زيلدين، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مع 23 عضوا آخرين من الكونغرس وقعوا على الرسالة، المسؤولين الثلاثة بإدارة الرئيس دونالد ترامب، التحقيق حول انتهاك إيران لبنود من خطة العمل الشاملة المشتركة لتنفيذ الاتفاق النووي، وطالبوهم بالتحقيق حول تلك الانتهاكات والرد عليها.
وجاء في الرسالة أن «الرئيس ترامب أعلن بشكل مناسب في 13 أكتوبر2017 أنه لن يصادق على التزام إيران بالاتفاق»، وأنه «منذ تنفيذ خطة العمل المشتركة الأولى في 16 يناير 2016، لم ينتهك النظام الإيراني «روح» الاتفاق فحسب، وإنما أيضا «مضمون» الاتفاق، وعلى جهات عديدة». ووفقا لأعضاء الكونغرس، فقد أقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باثنين من الانتهاكات في فبراير 2016 ونوفمبر 2016. وفي فبراير 2016، حيث أفادت الوكالة بأن مخزون إيران من المياه الثقيلة قد بلغ 130.9 طنا متريا، وتجاوز السقف المنصوص عليه في الاتفاق والبالغ 130 طنا متريا، كما تجاوزت إيران تخصيص المياه الثقيلة بمقدار 100 كيلوغرام.
ووفقا لما جاء في الرسالة، فبعد انتهاك إيران الثاني حول زيادة إنتاج الماء الثقيل، سمحت اللجنة المشتركة لإيران المشرفة على الاتفاق بتخزين 11 طنا متريا من المياه الثقيلة في سلطنة عمان في حين أنها تنتظر مشتريا، ولكنها لم تعالج أبدا السبب الأساسي من تخزين إيران للمواد نفسها، كما لم تعالج أيضا انتهاكات إضافية لرسالة خطة العمل المشتركة». ومن الانتهاكات الأخرى التي أشار اليها أعضاء الكونغرس أن «إيران حصلت على أكثر من الكمية الضرورية من أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم.