- السفير الأميركي في إسرائيل: واشنطن وحدها تمتلك «مصداقية» راعي السلام
تظاهر الآلاف الفلسطينيين امس في مدن الصفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، للجمعة الرابعة على التوالي، نصرة للقدس، ورفضا لقرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 133مصابا على الأقل، بينهم 4 بالرصاص الحي، و45 بالرصاص المطاطي، و7 إثر السقوط، و77 بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة في تصريح صحافي ان الطواقم الطبية قامت بمعالجة 70 متظاهرا ميدانيا بعد استنشاقهم للغازات التي يطلقها جيش الاحتلال المتمركز على طول الشريط الحدودي مع غزة.
من جهة أخرى، خرجت مظاهرات لنصرة القدس في عدد من العواصم العربية والإسلامية، حيث نظمت مظاهرة حاشدة وسط العاصمة الأردنية عمان تنديدا بقرار ترامب، ورفع المتظاهرون الأعلام الأردنية والفلسطينية، وشارك مئات الأردنيين أيضا في تجمعات واعتصامات ومظاهرات في مدن: البلقاء وإربد والعقبة والزرقاء والطفيلة تنديدا بالقرار الأميركي.
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، نظم أساتذة وطلاب بجامعة الملايا وقفة احتجاجية أعلنوا فيها تضامنهم مع القدس والقضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، نظم «مجلس الدفاع عن باكستان» بالتعاون مع عدد من الأحزاب الدينية والسياسية مهرجانا بمدينة راولبندي ضم آلاف المشاركين الذين أكدوا دعمهم للقدس عاصمة لدولة فلسطين.
في غضون ذلك، قال السفير الأميركي لدى إسرائيل دافيد فريدمان إن الأخيرة لن تشارك في عملية سلام مع الفلسطينيين، تحت رعاية أي دولة أخرى باستثناء الولايات المتحدة.
جاء ذلك في تعليق فريدمان خلال مقابلة مع صحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية، على التوجه الفلسطيني لاستبدال الرعاية الأميركية لعملية السلام بأخرى دولية.
ورأى فريدمان أنه لن تكون هناك عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون تدخل أميركا، منوها ان واشنطن وحدها لديها المصداقية الإقليمية لتقديم اتفاق سلام تاريخي.
واعتبر أن قرار ترامب بشأن القدس، والإغلاق الجزئي لبعثة منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن يعكس إرادة الشعب الأميركي.
من جانب آخر، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبابا الفاتيكان فرنسيس، الأهمية البالغة لحماية وضع مدينة القدس التي تعتبر حجر زاوية لاستقرار المنطقة، وعدم اتخاذ أي خطوات خاطئة بهذا الخصوص.