Note: English translation is not 100% accurate
تسابقها مساع إسرائيلية لوأد التحرك الغربي
جهود فلسطينية لإقناع الأوروبيين باعتماد الوثيقة السويدية ببروكسل
6 ديسمبر 2009
المصدر : رام الله ـ د.ب.أ
تكثف السلطة الفلسطينية اتصالاتها وتحركاتها لإقناع الدول الأوروبية بقبول الوثيقة المقترحة سويديا بشأن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الأوروبي المقرر غدا الاثنين في بروكسل.
تأتي الحملة الفلسطينية في مواجهة حملة إسرائيلية موازية تهدف الى إقناع الأوروبيين بعدم تبني هذه الصيغة، واعتماد صيغة أقل وضوحا.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أمس إن السلطة الفلسطينية تضع اعتماد الوثيقة السويدية في الاتحاد الأوروبي أولوية لها وتعمل على ذلك على مستوى اتصالات الرئيس ورئاسة الوزراء ووزارة الخارجية والسفارات.
وأكد المالكي لصحيفة «الأيام» المحلية، ان تمرير الوثيقة السويدية «أصبح أمرا مهما ومفصلا أساسيا في التحرك نحو عملية السلام ونحو تفعيل تلك العملية بشكل أكبر ومن أجل أن ننتقل إلى مرحلة أعلى وخاصة الانتقال إلى مجلس الأمن من اجل الطلب بترسيم حدود الدولة الفلسطينية».
وذكر انه «في اللحظة التي يتم فيها اعتماد تلك الوثيقة السويدية على مستوى الاتحاد الأوروبي، فإننا سنطلب من الاتحاد الأوروبي أن يترجم ما جاء في تلك الوثيقة عبر مشروع قرار يتوقع أن يرفع إلى مجلس الأمن من اجل اعتماده».
الا انه برزت خلال اليومين الماضيين ملاحظات لدى عدد من الدول الأوروبية حول هذه الوثيقة السويدية، إذ طرحت بعض الأصوات اعتماد صيغة «عاصمتين للدولتين»، بدلا من «القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية».
وأشار المالكي في هذا السياق إلى أن أي وثيقة لن تحظى بإجماع كل الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي «لأنها منقسمة فيما بينها فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي».
كما لفت إلى أنه «هناك دول أكثر قربا لدعم الموقف الفلسطيني ودول أخرى أكثر قربا لدعم الموقف الإسرائيلي، وبالتالي تحدث تشنجات في المواقف ما بين هذه الدول عند تقديم الاقتراحات».
وأضاف: «الآن لدينا اقتراح قدم من الرئاسة السويدية، وهو يميل لأن يكون أكثر إنصافا للموقف الفلسطيني في الصراع وعليه نتوقع أن تكون هناك معارضة لهذا الموقف السويدي من قبل بعض الدول التي تاريخيا تعتبر نفسها داعمة ومؤيدة وحامية لمصالح إسرائيل داخل منظومة الاتحاد الأوروبي».