أكدت كوريا الشمالية، امس استمرارها في تعزيز قدراتها النووية خلال عام 2018 وفي المستقبل، مشيرة إلى أنها قوة نووية تتسم بالمسؤولية ولا تقهر.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن بيونغ يانغ تعلن أنها دولة لديها استراتيجية جديدة لا يمكن إنكارها ولا يمكن لأحد أن يتوقع أن تقوم بتغيير سياستها.
ولفتت الوكالة إلى إعلان كوريا الشمالية نجاحها في تطوير أسلحة جديدة، بما في ذلك صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة. وأضافت أن بيونغ يانغ اتخذت خطوات من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية والهجمات الاستباقية بالقوة النووية في مواجهة التهديد النووي والابتزاز والتدريبات العسكرية المستمرة من جانب الولايات المتحدة. من جهة اخرى، رفضت وزارة الخارجية الروسية الادعاءات التي تفيد بأن موسكو خرقت عقوبات مجلس الأمن الدولي المفروضة على كوريا الشمالية، مؤكدة على التزامها الكامل والشديد بنظام العقوبات.
جاء ذلك ردا على تقارير أفادت بأن ناقلات روسية قامت مؤخرا بنقل وقود إلى ناقلات كورية شمالية في عرض البحر.
وقال مصدران أمنيان كبيران من أوروبا الغربية لـ«رويترز» إن ناقلات روسية زودت كوريا الشمالية بالوقود في ثلاث مناسبات على الأقل خلال الشهور الأخيرة وذلك بنقل شحنات في عرض البحر وهو ما يمثل شريان حياة اقتصاديا للبلد الشيوعي المنعزل. وأوضح المصدر الأمني الأول طالبا عدم نشر اسمه «نقلت سفن روسية مواد بتروكيماوية إلى سفن من كوريا الشمالية في عدة مناسبات خلال 2017 وذلك في انتهاك للعقوبات».
وقال المصدر الأمني الأوروبي الثاني «لا يوجد دليل على أن ذلك تدعمه الدولة الروسية لكن هذه السفن الروسية تقدم شريان حياة للكوريين الشماليين». إلى ذلك، اتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الولايات المتحدة بانتهاك اتفاقية أسلحة بارزة عبر بيع اليابان منظومة للدفاع الصاروخي. وقال رايبكوف في بيان نشر على موقع الخارجية الروسية ان «الولايات المتحدة تنشر منظومات الدفاع الصاروخي في قواعدها العسكرية في رومانيا وپولندا، اي قرب حدودنا الغربية، وهو ما يشكل خرقا لاتفاقية القوات النووية المتوسطة المدى التي تحظر نشر أنظمة مماثلة ميدانيا».
وتابع «ان امكانية انبثاق مجمعات من هذا النوع على حدود روسيا الشرقية أمر لا يمكننا تجاهله في تخطيطنا العسكري».