أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مصادقة الكنيست اﻹسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الأسرى، واعتبرته امتدادا لتصعيد سلطات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية ضد الفلسطينيين، وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والمواثيق، والبروتوكولات، والعهود الدولية الخاصة بمبادئ حقوق الإنسان.
وحملت الوزارة في بيان امس، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مثل هذا القانون، في حال إقراره بشكل نهائي وتداعياته وأبعاده الخطيرة على ساحة الصراع، مؤكدة ان مشروع هذا القانون وغيره من قوانين الضم والتوسع العنصرية أسقطت القناع عن الوجه البشع والحقيقي لإسرائيل كدولة احتلال، وكشفت زيف ادعاءاتها حول ديموقراطيتها المزعومة.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بسرعة التحرك للحيلولة دون إقرار هذا القانون الوحشي وغير الإنساني، الذي يمس بشكل عنيف وإرهابي الحقوق الأساسية للإنسان والمواطن التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية.
ميدانيا، قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية فجر امس مناطق قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال شهود عيان إن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت منطقة زراعية خالية قرب رفح في حين سمع دوي انفجارات في أرجاء المدينة بعد تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في تصريح صحافي إن قواته هاجمت بنية تحتية كبيرة في قطاع غزة، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار اتخاذ جميع التدابير المتاحة فوق وتحت الارض منعا لما وصفه إيذاء سكان إسرائيل.
وأضاف أنه مستعد ايضا لمجموعة متنوعة من السيناريوهات مهددا بالعمل ضد أي محاولات لانتهاك المناطق الإسرائيلية.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان هذه الغارات جاءت ردا على إطلاق 4 قذائف صاروخية من قطاع غزة مساء امس الاول وسقطت في مناطق إسرائيلية غير آهلة بالسكان وقريبة من قطاع غزة دون حدوث إصابات أو أضرار.
من جانب آخر، شيع مئات الفلسطينيين، امس، جثمان الشهيد مصعب التميمي (17عاما)، الذي استشهد خلال مواجهات خلال مواجهات استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي قرب رام الله، وسط الضفة الغربية امس الاول.
وأعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة 20 فلسطينيا على الأقل في مواجهات مع جيش الاحتلال، حالة اثنين منهم حرجة، وذلك على هامش تشييع الشهيد التميمي.