أكدت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي امس أنها ستقدم شكوى للأمم المتحدة بعد اعتراض مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين كانتا في طريقهما إلى البحرين.
وأضافت الهيئة «قد نغير مسار طائراتنا لتفادي اعتراضها من مقاتلات قطرية».
وصرح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات لوكالة «فرانس برس» سيف السويدي «سنتقدم بشكوى أمام منظمة الطيران المدني الدولي حول هذين الحادثين الخطيرين مع الأدلة التي جمعناها وسنطالب بتدخل المنظمة لمنع قطر من تكرار سلوكها».
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي أبلغت اول من امس بقيام المقاتلات القطرية باعتراض طائرة مدنية ثانية خلال مرحلة نزولها إلى مطار البحرين الدولي في رحلة اعتيادية مجدولة ومعروفة المسار ومستوفاة للموافقات والتصاريح اللازمة والمتعارف عليها دوليا، في تكرار تهديد سلامة الطيران المدني وتكرار الخرق الواضح للقوانين والاتفاقيات الدولية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية، لكن قطر نفت ذلك وقالت انه «عار عن الصحة».
وقال رئيس هيئة الطيران المدني الإماراتي ان اعتراض المقاتلات القطرية هدد الطائرتين، مضيفا أن قطر لم تصدر أي تحذير عن استخدام المسار الجوي، كما قال رئيس هيئة الطيران المدني الإماراتي إننا نملك أدلة على تعمد قطر اعتراض الطائرتين. الى ذلك، اعلنت الإمارات انها سلمت ردها على اتهامات قطر لها بانتهاك مجالها الجوي إلى مجلس الأمن الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن السفير يعقوب الحوسني، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للمنظمات الدولية، أن «البعثة الدائمة للدولة في نيويورك قامت بتسليم رد دولة الإمارات الذي يفند المزاعم القطرية الواردة في مذكرتها لمجلس الأمن حول اختراق مجالها الجوي من جانب إحدى الطائرات العسكرية».
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية انها «تؤكد أن الطائرة العسكرية كانت تحلق خارج الأجواء القطرية».
وبينت انها «تدين ـ بأشد العبارات ـ ما اعتادت عليه دولة قطر في الفترة الأخيرة من تصعيد غير مبرر».
وقالت انها «إذ تستنكر هذا التصعيد من جانب دولة قطر فإنها تطالبها بالتزام قواعد القانون الدولي ومقتضيات حسن الجوار».