صوت مجلس الشيوخ الأميركي امس بالغالبية المطلقة لصالح قرار تمويل قصير المدى للحكومة الفيدرالية لينهي بذلك إغلاقا جزئيا دام ثلاثة أيام للإدارات الفيدرالية.
وتم الاتفاق على القرار الجديد بعدما أعلن زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الحكومة الاتحادية.
وقال شومر إنه تم التوصل الى ترتيب مع ميتش مكونيل زعيم الجمهوريين في المجلس لإتاحة تمويل (موازنة انتقالية) للإبقاء على عمليات الحكومة حتى الثامن من فبراير المقبل.
وإلى جانب هذه الموازنة الانتقالية، يتضمن الاتفاق استمرار برنامج كان معدا للتنفيذ على مدى سنوات لدعم صحة الأطفال والمسمى اختصارا بـ«تشيب».
كما وعد زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل الديموقراطيين بالدفع بقانون خاص ببرنامج لحماية عدة مئات آلاف من المهاجرين.
على صعيد آخر، نظمت تظاهرات جديدة في لاس فيغاس امس الأول للدفاع عن حقوق النساء والاحتجاج على الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي جرت تجمعات في عدد من العواصم الأوروبية ضده في ذكرى مرور عام على توليه السلطة في الولايات المتحدة. وردد المتظاهرون هتاف «القوة لصناديق الاقتراع». وقد رفعوا لافتات كتب عليها «لا يمكن إصلاح الأغبياء لكن عدم انتخابهم و«رئيس الولايات المتحدة عنصري» و«سننتصر». وهتف آخرون «مساواة في العمل مساواة في الاجر».
وتشكل هذه التظاهرات التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع، استمرارا للحركة التي ولدت العام الماضي عندما نزل أكثر من ثلاثة ملايين شخص الى الشارع في ارجاء البلاد للتعبير عن معارضتهم لانتخاب ترامب في يوم تنصيبه. وهي تهدف الى ترجمة هذه الحماسة الى تحرك سياسي يحفز الناس على تسجيل أسمائهم في اللوائح الانتخابية ويكثف مشاركة المرأة في انتخابات نصف الولاية العام 2018.
وفي لندن تجمع مئات الأشخاص مقابل مقر رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي للتعبير عن غضبهم من التحرش الجنسي والعنف والتمييز الذي تتعرض له
النساء.
وفي الحشد رفع عدد من المشاركين لافتات معادية لترامب الذي كان قد اعلن انه لن يزور لندن لتدشين السفارة الاميركية في العاصمة البريطانية حيث كان يمكن ان يواجه تظاهرات معادية له.
وفي برلين تجمع الناشطون أمام بوابة براندنبورغ بالقرب من سفارة الولايات المتحدة. وفي اجواء من الصقيع سار المتظاهرون الذين كان بينهم اميركيون يعيشون في المانيا، في الحي الذي يضم مقر الحكومة وهم يرفعون لافتات تدعو الى «المقاومة» و«النهوض والاتحاد والكفاح».