Note: English translation is not 100% accurate
إيران تتهم أميركا بطرح فكرتها «الاستعمارية» بأسلوب «منافق»
طهران ترفض الوساطة التركية في حل الأزمة النووية
9 ديسمبر 2009
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي
اتهم رئيس مجلس الشورى الاسلامي (البرلمان) في إيران علي لاريجاني أمس الولايات المتحدة الاميركية بطرح فكرتها «الاستعمارية» بأسلوب جديد «منافق».
وقال إن «أميركا تطرح في الوقت الحاضر فكرتها الاستعمارية المقيتة في اطار أسلوب جديد يتسم بالنفاق وخداع البسطاء».وقال لاريجاني خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم إنه رغم «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تطهرت اليوم من دنس الديكتاتورية البغيضة للنظام المقبور ولديها حاليا خبرة قيمة في مواجهة أميركا والصهيونية فإن مستوى الأساليب الاستكبارية الاميركية أيضا أصبح أكثر تعقيدا وذا ابعاد سلطوية أوسع».واعتبر ان الولايات المتحدة «لم تتخل عن مغامراتها ووضع العراقيل في طريق المصالح الوطنية الايرانية بل بدأت في الوقت الحاضر تطرح فكرة الاستعمار المرة عبر الحيلة والظاهر المصطنع اللذين يقتضيهما الوضع العالمي الحالي في اطار أسلوب جديد يتسم بطابع النفاق ويخدع البسطاء».
وقال ان أميركا «كشرت عن أنيابها ضد المسلمين بعد احداث 11 سبتمبر (في العام)2001 وتحت ذريعة محاربة الارهاب شنت حملتها الصليبية وضرجت أبناء الشعبين الافغاني والعراقي بدمائهما واحتلت بلديهما» مشيرا الى ان «الهدف من كل هذا هو الوصول الى الشعب الايراني».
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان بلاده لا تثق بالغربيين لكنها لاتزال مستعدة لمبادلة يورانيوم ضعيف التخصيب بوقود مخصب بنسبة 20%.
واوضح رامين مهمنباراست في مؤتمره الصحافي الاسبوعي «لم نقل ابدا اننا لن نقوم بذلك (تبادل اليورانيوم) لكن بسبب موقف بعض البلدان الغربية في الماضي فقدنا الثقة» لانهم «لم يفوا ابدا بوعودهم». واضاف «اذا عملوا على توفير شروط كسب ثقتنا فاننا على استعداد لمبادلة الوقود»، ورفضت ايران مشروع اتفاق لمبادلة قسم كبير من اليورانيوم الذي تملكه المخصب بنسبة 3.5 % بيورانيوم مخصب بنسبة 19.75 % لاستخدامه في مفاعل ابحاث في طهران.
وكانت الخطة تقضي بارسال اليورانيوم الايراني الى روسيا ثم الى فرنسا قبل اعادته لايران في شكل وقود. غير ان ايران رفضت ارسال اليورانيوم الذي تملكه الى الخارج بشكل مسبق قبل الحصول على الوقود النووي مع تأكيدها استعدادها لاجراء عملية التبادل على اراضيها الامر الذي رفضته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جهته، حث الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أثناء اجتماع أمس الأول على المساعدة في حل النزاع القائم مع إيران بشأن أنشطتها النووية.
وألقى أوباما الضوء على الدور الرئيسي لتركيا في منطقة الشرق الأوسط مضيفا أنه من المهم التأكد من أن أنشطة إيران النووية تقتصر على توليد الطاقة المدنية وأن تتخذ طهران خطوات لتهدئة المخاوف الدولية.
وقال الرئيس الأميركي «يمكن لتركيا أن تلعب دورا مهما في محاولة تحريك إيران في هذا الاتجاه». إلا أن مهمنباراست استبعد قبول الوساطة التركية وقال «لا نعتقد ان وجهات نظرنا الشفافة تحتاج إلى تفسير من جانب دول أخرى».
ومن جانبه قال أردوغان خلال جلسة مع الصحافيين عقب لقاء القمة إن بلاده ملتزمة بالعمل على ضمان ألا تتمكن طهران من تطوير أسلحة نووية وأنه يجب حل هذه المشكلة بالطرق الديبلوماسية.
وأضاف عبر مترجم «لدينا موقف واضح هو أن هذه المسألة يمكن حلها من خلال الديبلوماسية فقط».