كشفت مصادر روسية اليوم الجمعة، عن أن سبب سقوط طائرة الركاب الروسية في ضواحي موسكو، يوم الأحد الماضي، يعود إلى خلل فني في عمل أجهزة استشعار السرعة.
ونقلت (كوميرسانت) الروسية عن مصادر في لجنة التحقيق القول:إن قراءة محتويات الصندوق الأسود المسموعة أظهرت أن قائدي الطائرة اكتشفا وجود معطيات غير دقيقة حول سرعتها ودخلا في نقاش حاد وحاولا السيطرة على الوضع الحرج حتى آخر لحظة لكنهما لم يفقدا السيطرة على الطائرة.
واشارت الى ان قائدي الطائرة تفقدا قبل الاقلاع معطيات جميع اجهزة الطائرة باستثناء اجهزة استشعار السرعة التي تعتبر قراءتها قبل الاقلاع امرا الزاميا.
واوضحت ان معطيات الصندوق الاسود تشير الى ان قائدي الطائرة لم يفهما سبب الخلل وبالتالي لم يتمكنا من معالجة الموقف في اللحظة المناسبة الامر الذي يفسر لجوءهما للصراخ والحوار الحاد حتى لحظة الاصطدام بالأرض.
واشارت المصادر الى توصل المحققين الى نتيجة اولية مفادها ان عدم تشغيل اجهزة التدفئة ادى الى تجمد اجهزة الاستشعار على هيكل الطائرة ما حال دون حدوث قراءات صحيحة حول معطيات السرعة.
واضافت ان شاشة الطائرة كانت تظهر ان سرعة الطائرة لا تتجاوز 200 كيلومتر علما بانها واقعيا تعدت 600 كيلومتر الامر الذي ادى الى وقوع الكارثة.
وكانت السلطات الروسية اقامت دعوى جنائية بسقوط طائرة الركاب من طراز (انتونوف 148) وكلفت الادارة العامة للتحقيق في القضايا ذات الاهمية القصوى في لجنة التحقيق الفيدرالية بالوقوف على اسباب الحادث الذي وقع في ال11 من فبراير الجاري وادى الى مصرع 71 شخصا.