Note: English translation is not 100% accurate
أصر على إجراء الانتخابات وأكد مجدداً أنه لن يترشح
عباس يرفض عرضاً لتمديد ولايتي الرئاسة والبرلمان
16 ديسمبر 2009
المصدر : غزة ـ يو.بي.آي
كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس أنه رفض عرضا من حركة حماس لتمديد مفتوح لولاية كل من الرئاسة والمجلس التشريعي يستمر 3 أو 4 سنوات مجددا موقفه من ضرورة وقف الاستيطان وتحديد مرجعية للسلام لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وقال عباس في كلمته أمام جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية: «هم (حماس) عرضوا علينا من تحت الطاولة وفوقها تمديدا مفتوحا ثلاث أو أربع سنين (للرئاسة والمجلس التشريعي) فرفضنا ذلك وقلنا ولا أربعة أيام».
ومن المتوقع أن يقرر المجلس في الدورة التي أطلق عليها اسم «دورة الشرعية الدستورية الفلسطينية» تمديد ولاية عباس والمجلس التشريعي المعطل لحين إجراء انتخابات.
وشدد عباس على ضرورة أن تجرى الانتخابات دون تعطيل من حماس التي اتهمها بأنها لا تؤمن بالديموقراطية، وجدد موقفه بأنه لن يرشح نفسه للانتخابات المقبلة مؤكدا دعمه لإجرائها.
كما جدد إدانة رفض حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة رافضا أي محاولة للبحث عن بدائل للوساطة المصرية.
واتهم عباس «حماس» بتعطيل تنفيذ صفقة شاليط رافضا بشدة اتهاماتها له بأنه لا يرغب في إتمام الصفقة.
وأضاف موجها حديثه لحماس «معروض عليكم أسرى طلعوهم أنا مش فاهم هناك حديث عن الصفقة ثم بالأخير توقفت لأن هناك بعض الناس يراد ترحيلهم للخارج يبدو عند هذا الأمر توقفت الأمور».
ونفى أن يكون لديه تحفظ على إطلاق القيادي في فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي ضمن الصفقة لأنه يخشى منافسته في الانتخابات المقبلة قائلا إنه أعلن أنه لن يرشح نفسه للانتخابات ولايزال يصر على ذلك.
وفي شأن العلاقة مع إسرائيل بدا رئيس السلطة الفلسطينية محبطا من الإجراءات الإسرائيلية ومحاولات إلقاء الكرة في الملعب الفلسطيني رافضا في نفس الوقت اللجوء للعنف كبديل لتوقف المفاوضات.
وفيما أبدى مرونة جديدة بشأن الموقف من الاستيطان أكد عباس استعداد السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل «عندما يتوقف النشاط الاستيطاني لمدة معينة ويعترف بالحدود الشرعية» (للأراضي المحتلة منذ عام 1967).
وقال «عندما يتحقق ذلك لا يوجد ما يمنعنا من الذهاب للمفاوضات لاستكمال ما بدأناه بعد أنابوليس وحققنا تقدما ولم نكمل أي ملف».
ودافع عباس عن نفسه في وجه سبعة اتهامات رددها كاتب في صحيفة أميركية ورأى أنها اتهامات إسرائيلية له من ضمنها التشكيك في موقفه من الهولوكوست مؤكدا أنه لا ينكر المذبحة اليهودية ولكنه يطالب بعدم تكرارها بحق الفلسطينيين.
وشدد على أنه «مؤمن بالسلام ومؤمن بالتعايش» لافتاع إلى أنه أول من دعا للقاءات يهودية ـ فلسطينية وتعرض للسب بسببها.وقال «أريد سلاما حقيقيا مبنيا على أعطني ثم خذ ما تريد بعد ذلك».