جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للشهادة امام المحقق الخاص روبرت مولر المكلف التحقيق في احتمال حصول تواطؤ بين فريق الحملة الانتخابية للرئيس وروسيا.
وقال ترامب امس ردا على سؤال عن جلسة محتملة معه في اطار التحقيق قد تعقد خلال اسابيع: «نعم، ارغب في ذلك».
وفي سياق متصل، أوردت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصدرين مطلعين نبأ استقالة كبير محاميي الرئيس الأميركي فيما يخص التحقيق في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن أحد المصدرين أن جون دود استقال بعد أن خلص إلى أن ترامب يتجاهل بشكل متزايد مشورته.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأميركي أنه بصدد فرض رسوم جمركية بنحو 60 مليار دولار على الواردات الصينية وذلك ردا على ما وصفها بسرقات بكين لحقوق الملكية الفكرية الأميركية.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي:«إن هناك سرقة صينية للممتلكات الفكرية وهذا ما يكلف الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات».
وأضاف أن الصين وضعت عراقيل كبيرة أمام الواردات الأميركية والصادرات إليها، واصفا ذلك بانه غير عادل وأن بلاده دفعت أموالا كبيرة للصين منذ تاريخ إنشاء منظمة التجارة العالمية.
وأشار ترامب إلى أنه طلب من الصين أن تخفض الفائض التجاري على الفور بمقدار 100 مليار دولار.
إلى ذلك، قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.ىي.أيه» جون برينان ان روسيا قد يكون في حوزتها «شيء ما» ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاءت تصريحات برينان نقلته صحيفة «ذا هيل» الأميركية في ضوء المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيسين الأميركي والروسي والتي هنأ خلالها ترامب بوتين بالفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا.
وقال برينان في هذا الشأن: «أقول إنه يمكن أن يكون لدى الروس شيء ما، ولهذا تحديدا يشعر ترامب بالقلق.
هو يعرف أفضل من أي منا ما إذا كان يوجد لدى الروس شيء ما عنه أم لا».
ورأى مسؤول وكالة الاستخبارات الأميركية السابق أنه من الصعب إيجاد تفسير لسلوك الرئيس الأميركي وموقفه من العلاقة مع بوتين، مضيفا انه «يمكن مجددا افتراض أنه يوجد، على كل حال، شيء ما».