أعلن قادة عدة دول في الاتحاد الأوروبي بأنهم يدرسون طرد ديبلوماسيين روس أو اتخاذ خطوات أخرى دعما لبريطانيا عقب هجوم بغاز أعصاب استهدف العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة.
وأعرب قادة الاتحاد الأوروبي خلال محادثاتهم في بروكسل امس بعدما عن موقف موحد داعم لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عبر تحميل روسيا مسؤولية الهجوم الذي وقع في بريطانيا، واتفقوا على استدعاء سفير الاتحاد في موسكو للتشاور.
وقدم الاتحاد الأوروبي دعمه للندن، مؤكدا انه «من المرجح جدا» ان موسكو تقف وراء تسميم سكريبال.
وقال قادة تشيكيا وليتوانيا والدنمارك وايرلندا ولاتفيا إنهم يفكرون في اتخاذ خطوات أحادية إضافية تشمل طرد ديبلوماسيين.
وقالت رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكيت: «أعتقد أن العديد من الدول ستطبق إجراءات ضد موسكو على صعيد وطني انطلاقا من الأسبوع المقبل».
من جهته، قال رئيس الوزراء التشيكي اندريه بابيتش لوكالة «سي تي كيه» الإخبارية إن براغ قد تطرد عدة ديبلوماسيين روس على خلفية تسميم العميل المزدوج السابق سكريبال وابنته.
وأما رئيس الوزراء الايرلندي ليو فارادكار، فقال إن حكومته ستقرر قريبا إن كانت ستطرد ديبلوماسيين عقب تقييم أمني.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن أن حكومته سمعت «الإشارات القوية» التي صدرت عن قادة التكتل الذين اتفقوا مع تقييم بريطانيا بأن روسيا تتحمل مسؤولية الهجوم، وقال إنه سيعقد مشاورات مع أعضاء حكومته التي «ستفكر بشكل جدي خلال الأيام المقبلة باتخاذ خطوات إضافية».
في المقابل، أعربت الخارجية الروسية عن اسفها لانخراط الاتحاد الأوروبي في «الحملة المعادية» ضد موسكو الى جانب بريطانيا والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الوزارة بالنيابة ارتيوم كوجين خلال مؤتمر صحافي عقده بموسكو امس ان قرار الاتحاد الأوروبي باستدعاء سفيره «يبعث على الأسف».
وأكد استعداد روسيا للتعاون مع بريطانيا في هذا المجال، لافتا الى ان «الجانب البريطاني يتملص من التعاون معنا».