داهم العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل طفل في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، لاعتقاله، وفق فيديو متداول.
وأظهر الفيديو، الذي جرى تداوله على نطاق واسع بوسائل التواصل الاجتماعي، عشرات الجنود، وهم يحاصرون باب منزل الطفل محمود يوسف إسماعيل ماضي (14 عاما)، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.
ويظهر الفيديو، الذي لم يتضح موعد تصويره، مناكفة بين أحد أفراد الأسرة والجنود، فيما والدته تسأل الجنود: ماذا فعل؟ ماذا فعل؟.
وحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الطفل ماضي تم اعتقاله مرتين من قبل، وهذا هو الاعتقال الثالث.
وأصيب الطفل المعتقل، خلال العام 2014، برصاص في الرأس، وخضع لجراحة زراعة بلاتين في المنطقة المصابة، وهو طالب في الصف التاسع الأساسي.
وتواصل إسرائيل اعتقال الأطفال الفلسطينيين وتحاكمهم أمام محاكم عسكرية، وما تزال تحتجز حتى اليوم 350 طفلاً في سجونها، وفق نادي الأسير.
ومن أشهر حالات اعتقال الأطفال، الطفلة عهد التميمي من قرية النبي صالح، شمال رام الله، التي وصفت بـأيقونة فلسطين.
وقضت محكمة إسرائيلية، قبل أيام، على التميمي بالسجن لمدة ثمانية أشهر وغرامة تقدر بنحو 1500 دولار، على خلفية اتهامها بـصفع جندي إسرائيلي.