قالت وسائل إعلام سورية رسمية اليوم الاثنين، انه تم خروج الفوج الأول من مسلحي فصيل (جيش الإسلام) السوري المعارض وعائلاتهم من مدينة (دوما) بريف دمشق بالتزامن مع خروج الفوج الأول من المحتجزين لدى التنظيم.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنه تم مساء امس الأحد، الإفراج عن الدفعة الأولى من المحتجزين لدى مسلحي (جيش الإسلام) في مدينة (دوما) وذلك تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه والقاضي بتحرير جميع المختطفين في (دوما) مقابل إخراج المسلحين وعائلاتهم إلى جرابلس شمال حلب.
وأضافت أن الفوج الأول من المحتجزين ضم العشرات أغلبيتهم من الأطفال والنساء وذلك عبر ممر مخيم الوافدين قبل ان تتوجه إلى صالة الفيحاء في مدينة دمشق حيث كان بانتظارها الآلاف من الأهالي والمواطنين.
وأشارت إلى أن غالبية المختطفين المحررين كان فصيل جيش الإسلام اختطفتهم من مدينة عدرا العمالية في يناير من عام 2013 عندما اجتاحت قواته المدينة.
وتابعت انه بعد خروج الحافلة التي تقل المختطفين المحررين تم إخراج سبع حافلات تقل العشرات من مسلحي (جيش الإسلام) وعائلاتهم وذلك تمهيدا لنقلهم إلى منطقة جرابلس.
وذكرت ان عملية الافراج عن المحتجزين لدى (جيش الإسلام) ستتواصل بالتوازي مع اخراج المسلحين وعائلاتهم وذلك حتى يتم الافراج عن جميع المحتجزين واخراج جميع المسلحين وبالتالي اعلان مدينة دوما خالية من المسلحين.
ومن ابرز بنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه امس بين جيش الاسلام والنظام السوري وروسيا ان الشرطة العسكرية الروسية ستتولى تنفيذ الاتفاق بعد دخولها مدينة دوما وتشرف ايضا على فتح ممرات عبور الى المدينة والسماح للمسلحين والمدنيين الذين لايريدون مغادرة المدينة بتسوية اوضاعهم مع سلطات النظام دون ان تلاحقهم قوات الامن السورية.
وتضمن الاتفاق بعدم ملاحقة الشباب المطلوبين لاداء الخدمة العسكرية الاجبارية مدة ستة اشهر.