قال مفتي عام مدينة القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إن تسهيل تمليك القدس وأرض فلسطين للأعداء يعد أمرا محرما.
وأوضح الشيخ حسين في بيان امس «إن فلسطين التي تحتضن القدس أرض وقفية، يحرم شرعا التنازل عنها، أو تسهيل تمليكها للأعداء، فهي من الأملاك الإسلامية العامة، وتمليك الأعداء لدار الإسلام، أو لجزء منها باطل ويعد خيانة».
وأضاف: «آثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضا عنها، لأنه يعد بذلك مظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، وقد قرن الله تبارك وتعالى الذين يخرجون المسلمين من ديارهم، والذين يظاهرون على إخراجهم بالذين يقاتلون المسلمين في دينهم».
وأشار الى أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، وأن قرار واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس، واعتبارها عاصمة الاحتلال هو قرار باطل ولا شرعية له، لأنه تصرف من لا يملك في حق غيره.
من جهة أخرى، استشهد عنصر في «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية على غزة، حيث أخليت المستشفيات قبل يوم من مواجهات متوقعة في الجمعة الثالثة لـ «مسيرات العودة».
وزعمت إسرائيل انها شنت غارات على القطاع ردا على نيران أطلقت من داخله.
إلى ذلك، قال مسؤول بارز بالبيت الأبيض لـ «رويترز» إن إدارة الرئيس دونالد ترامب استكملت تقريبا خطة السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية التي طال انتظارها لكنها ما زالت تواجه صعوبات في تحديد كيف ومتى يمكن طرحها.
وأقر بأن واشنطن تواجه مشكلة انقطاع الاتصالات مع الفلسطينيين بسبب اعتزامها نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وتابع المسؤول ذاته أن من بين المسائل التي لم تحل بعد ما ستقترحه الخطة بشأن مستقبل القدس، وقال: «ما زلنا بالتأكيد نواجه صعوبات في مسألة القدس... لكننا أوشكنا للغاية على استكمالها».