أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» مارك زوكربرغ أن بياناته الشخصية كانت ضمن بيانات 87 مليون مستخدم، جمعتها شركة «كامبريدج أناليتيكا» من دون حق، وهي الشركة التي قدمت خدمات لحملات انتخابات رئاسية واستطلاعات عالمية، مثل حملة ترشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واستطلاع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والانتخابات الرئاسية في نيجيريا وغيرها.
جاء ذلك خلال الشهادة التي أدلى بها زوكربرغ في ثاني جلسة استجواب له أمام الكونغرس، ليشكل أحدث تطور في هذه القضية التي هزت الثقة بحماية البيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشككت في قدرة المتعاملين مع مواقع التواصل على حماية معلوماتهم، أو حماية أنفسهم من تأثير تسرب بياناتهم، واستخدامها دون إذن منهم على شكل واسع النطاق.