يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غدا، نظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. وسيكون ماكرون أول قيادي أجنبي يستقبله ترامب بتشريفات «زيارة دولة»، فيقيم له عشاء خاصا في «ماونت فيرنون»، المقر التاريخي لجورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة، كما سيقيم ترامب حفلا في حديقة البيت الأبيض وأمسية ساهرة في صالوناته على شرف ماكرون. وسيكون في طليعة المباحثات بين الجانبين، ملف الاتفاق النووي الإيراني.
وقبيل زيارته الرسمية، أشاد ماكرون بـ«علاقة شخصية للغاية» وبـ«مستوى جيد من الثقة والاحترام» مع نظيره الأميركي، وأبدى في مقابلة أجرتها معه مجلة «فانيتي فير» مؤخرا ارتياحه للحوار «المباشر جدا» مع ترامب.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» امس نقلا عن مصادر حكومية في واشنطن ولندن ان الرئيس ترامب سيقوم بزيارة بريطانيا منتصف عام 2018 وقد يكون ذلك في يوليو المقبل. وقالت متحدثة باسم مكتب رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن المسؤولين ما زالوا يدرسون تفاصيل الزيارة.
الى ذلك، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» ان وزير العدل الأميركي جيف سيشنز أبلغ البيت الأبيض بأنه قد يكون عليه ترك منصبه في حال أقال الرئيس ترامب نائبه والرجل الثاني في وزارته رود روزينشتاين المشرف على التحقيقات الجارية في قضية التدخل الروسي المفترض في انتخابات الرئاسة الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على محادثة بين الطرفين إن سيشنز نقل موقفه هذا في مكالمة هاتفية مع مستشار البيت الأبيض دونالد ماكجان مطلع الأسبوع الماضي، عندما بلغ غضب ترامب من روزينشتاين ذروته بعد أن صرح لمكتب التحقيقات الفيدرالي بمداهمة مكتب المحامي الشخصي لترامب ميشيل كوهين في 9 أبريل الجاري.