- استشهاد فتى فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص قناص إسرائيلي
- مندوب فلسطين يصف مندوبة واشنطن هيلي بـ «السفيرة الكذابة»
استشهد فتى فلسطيني أمس، متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قناص للاحتلال خلال مشاركته في مسيرات «جمعة الشباب الثائر» أمس الأول.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة «استشهد صباح امس الطفل عزام هلال رياض عويضة (15 عاما) متأثرا بجراحه التي اصيب بها في الرأس شرق خان يونس» في جنوب قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ اندلاع الاحتجاجات الى 45 في إطار «مسيرة العودة» التي بدأت في 30 مارس الماضي.
في المقابل، شنت قوات الاحتلال غارات على «ستة اهداف عسكرية تعود الى القوة البحرية لحركة حماس» في غزة.
ولم تحدد قوات الاحتلال هذه الاهداف، لكن حركة حماس قالت في بيان لها ان المقاتلات الاسرائيلية استهدفت ميناء غزة الرئيسي وألحقت اضرارا بزورقين من دون تسجيل اصابات.
وأفاد شهود بأن الزورقين اصيبا بأضرار جسيمة ومنعت قوات الامن التابعة لحماس الصحافيين من الوصول الى المكان.
وتعد هذه هي المرة الاولى التي يستهدف فيها طيران الاحتلال زوارق في غزة منذ حرب 2014.
ومن جهته، وصف مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور اول من امس، المندوبة الأميركية الدائمة لدى المنظمة الدولية السفيرة نيكي هيلي، بـ «السفيرة الكذابة».
وقال منصور، في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة، إن البيان الذي ألقته السفيرة هيلي في قاعة مجلس الأمن الدولي جاء منافيا للذوق، وفاقدا للمصداقية، وخلق موجة ازدراء هائلة بين الفلسطينيين.
وقال منصور، إن نيكي هيلي، لم تشر ولو بكلمة واحدة للمعاناة والقتل الذي يلاقيه الأطفال وأبناء الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال، وإذا كانت صادقة في كلماتها بأن حماس تستخدم الأطفال كدروع بشرية، فعليها أن توافق على تشكيل لجنة تقصي حقائق لكي نعرف من هو المجرم ومن هو الضحية.
وكانت هيلي، في إفادة لها أمام مجلس الأمن قد جددت ادعاءات بلادها بأن حركة حماس تستخدم المدنيين دروعا بشرية.
على صعيد آخر، اعلن نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني حسن خريشة أمس ان اكثر من مائة عضو في المجلس الوطني الفلسطيني طالبوا الرئيس محمود عباس بتأجيل عقد جلسة للمجلس التي كانت مقررة غدا في رام الله حتى تحقيق الوحدة الفلسطينية.
وقال خريشة في رسالة بعثها الى عباس، امس «باسمي واسم 114 عضوا في المجلس الوطني نؤكد اهمية انعقاد المجلس لكن ذلك لن يكون ذا قيمة الا بحضور الكل الوطني الفلسطيني».
يذكر ان هذه الجلسة اذا عقدت ستكون الاولى منذ سنوات للمجلس الذي يمثل الفلسطينيين في الداخل والشتات.
وكانت قائمة بأسماء 114 عضوا توجهوا الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون موقعين على عريضة يطالبون فيها بتأجيل الاجتماع السنوي المزمع عقده غدا في رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء في العريضة «درءا للأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وحرصا منا على لم الشمل الفلسطيني بعيدا عن التمزق والانقسام، فإننا نتوجه اليكم نحن الاعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني بضرورة تأجيل عقد جلسة المجلس في دورته الثالثة والعشرين، والتي تم ارسال دعوات من قبلكم لعقدها في رام الله».
من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في بيان امس «يشكل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني على أرض فلسطين صفحة جديدة من التاريخ الفلسطيني المشرف في معركة البقاء التي لم تنته بعد، رغم الخلل في التوازن الاقليمي والدولي».
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اول من امس، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأميركية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، حيث من المتوقع أن افتتاحها في مايو.
وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال ترامب: «ربما أذهب، أنا فخور جدا بها... القدس كانت موضوعا للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون، وعد الكثير من الرؤساء بالسفارة في القدس، قدموا وعودا انتخابية كثيرة لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها ولذلك ربما أذهب».