أعلن البيت الأبيض في بيان أمس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسافر إلى إسرائيل لحضور الافتتاح المثير للجدل للسفارة الأميركية في القدس.
وجاء في البيان أن الوفد الأميركي الذي سيحضر الافتتاح في 14 مايو الجاري سيضم وزير الخزانة ستيفن منوتشين بالإضافة إلى جاريد كوشنر صهر ترامب وايفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي اللذين يعملان مستشارين للرئيس في البيت الأبيض.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أنه قد يتوجه شخصيا إلى القدس لحضور مراسم افتتاح السفارة هناك.
على صعيد متصل، أعلن متحدث باسم حكومة پاراجواي ووزارة الخارجية الإسرائيلية امس إن پاراجواي ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس بنهاية مايو الجاري، بعد الولايات المتحدة وجواتيمالا.
وقال عمانوئيل نحشون المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية في بيان له: «يعتزم رئيس پاراجواي أوراسيو كارتيس المجيء إلى إسرائيل بنهاية الشهر لافتتاح سفارة في القدس».
من جانبه، قال واصل أبويوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريح لـ«رويترز»، «هذا القرار مخالف لقرارات الشرعية الدولية وهو يدعم استمرار الاحتلال الإسرائيلي».
جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي كان قد أعلن في الـ6 من ديسمبر الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وكلف بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في خطوة مخالفة لجميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بصفة القدس.