أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن كوريا الشمالية أفرجت عن 3 مواطنين أميركيين كان قد تم توقيفهم هناك، وهو على ما يبدو أحد بوادر الانفتاح المتسارع بين البلدين. وكتب ترامب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» امس إن الرجال الثلاثة، «الذين ينتظرهم الجميع»، غادروا كوريا الشمالية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
وكان بومبيو قام بزيارة سريعة إلى بيونغ يانغ في إطار المساعي الديبلوماسية للتحضير للقمة التاريخية المرتقبة بين الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون. على صعيد متصل، دعت الصين واليابان وكوريا الجنوبية أمس الى نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية، وأيدت الإعلان المشترك الذي أصدرته الكوريتان خلال قمتهما التاريخية في 27 ابريل الماضي.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، في مؤتمر صحافي مشترك بعد اجتماع ثلاثي عقد في طوكيو، «اتفقنا قبل كل شيء على الاعتراف بأن النزع الكامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وإحلال سلام دائم وتطوير العلاقات بين الكوريتين، أمور أساسية».
وأضاف مون «ارغب خصوصا في أن أشكر القادة الذين أشادوا بإعلان بانمونجوم ودعموه».
ويؤكد هذا الإعلان انه «لن يقع مزيد من الحروب في شبه الجزيرة الكورية»، وان «كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تؤكدان الهدف المشترك الذي يقضي بالتوصل، من خلال نزع شامل للسلاح النووي، الى شبه جزيرة كورية غير نووية».
من جهته، دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي «كوريا الشمالية الى القيام بخطوات ملموسة» من اجل «نزع شامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية ومن اجل السلام والاستقرار في جنوب شرق آسيا».
وقال آبي: «إذا ما حلت مسائل الخطف والبرامج النووية والصواريخ بمجملها، وإذا ما سلكت كوريا الشمالية الطريق الصحيح، فسنضع نصب أعيننا هدف تطبيع العلاقات».