وضعت السلطات في جزر القمر الرئيس الأسبق أحمد عبدالله سامبي رهن الإقامة الجبرية، بعد أيام من استجوابه بشأن دوره في برنامج لبيع جنسية البلاد، الذي طالته شبهات فساد، كما يقول محققون.
ويأتي وضع سامبي رهن الإقامة الجبرية بعد أسبوع من عودته من رحلة خارجية استمرت عدة أشهر.
وكان سامبي يتخوف من اعتقاله بسبب معارضته الشديدة لإصلاحات وتعديلات دستورية يقوم بها الرئيس الحالي عثمان غزالي، ليتمكن من الاستمرار في الحكم.
وقالت وزارة الداخلية إنها قررت وضع سامبي قيد الاعتقال المنزلي عقب محاولته تحريض أنصاره على الاحتجاج إثر استجوابه من قبل محققين الثلاثاء الماضي.
وكانت سلطات جزر القمر حظرت سفر كل من سامبي وخليفته في الحكم الرئيس إكيليلو ظنين وعشرة من كبار المسؤولين في إدارتيهما.
وقامت قوات الجيش في العاصمة موروني مساء أمس الأول باقتحام مقر إقامة سامبي في حي فوادجو، كما منعت قوات الأمن مرافقين له من مغادرة مقر إقامته.