في أول مبادرة من نوعها من قبل الفلسطينيين، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لـ«مسيرات العودة» أمس أنها ستسير اول رحلة بحرية من قطاع غزة الى الخارج غدا بهدف «كسر الحصار» الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال الناشط الحقوقي وعضو الهيئة صلاح عبدالعاطي في مؤتمر صحافي «نعلن عن انطلاق اول رحلة بحرية من قطاع غزة نحو العالم الثلاثاء المقبل»، موضحا ان السفينة ستقل «مجموعة من المرضى والطلبة والخريجين العاطلين عن العمل».
واضاف عبد العاطي ان السفينة سيتم تسييرها «في ذكرى مرور ثماني سنوات على مجزرة سفينة مرمرة» في 2010، وشدد على إن هذه الرحلة هي «تدشين لأول خط بحري من غزة الى العالم تطبيقا لمعايير حقوق الانسان التي تكفل السفر والتنقل»، مؤكدا انه «آن الاوان لينتهي الحصار».
ودعا عبد العاطي الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الاوروبي الى توفير الحماية لهذه الرحلة.
من جانب آخر، أعلنت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد مواطنين فلسطينيين وأصيب آخر بجروح أمس، في قصف إسرائيلي لمنطقة شرق رفح في قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن المدفعية أطلقت قذائفها صوب نقطتي رصد شمال شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وأكد الشهود أن دوي انفجارات سمعت في الجانب الإسرائيلي من الحدود قبل قصف المدفعية.
وفي المقابل أكد الجيش الإسرائيلي استهدافه لموقع رصد قائلا: إن هجومه جاء ردا على زرع قنبلة قرب السياج الحدودي.
وأضاف الجيش على صفحته على موقع «تويتر» أن مهندسيه فككوا القنبلة دون وقوع أي خسائر بشرية.
من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغارت على موقعين تابعين لحركة حماس في غزة أمس الأول.
وقالت المصادر إن الغارة الاولى استهدفت منشأة في رفح في جنوب القطاع تابعة لكتائب عز الدين القسام، بينما اكتفت بوصف الهدف الثاني بأنه موقع لحماس في وسط القطاع.
وفي خطوة جديدة لزيادة الحصار على حركة حماس في غزة، أعلن الناطق باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، أوفير جندلمان، أن إسرائيل شرعت، أمس، في بناء حاجز بحري شمال قطاع غزة لمنع تسلل عناصر «حماس» إلى شواطئها.
وكتب جندلمان في صفحته على «تويتر» أنه «بدأت الأعمال على إقامة حاجز بحري لا مثيل له في العالم يهدف إلى منع حماس من التسلل بحرا إلى شواطئنا وأراضينا».
وتابع أن «هذا الحاجز يشكل ضربة نوعية جديدة لحماس التي بذلت جهودا كبيرة لتدريب الغواصين».