صوت الناخبون في كولومبيا أمس في أول انتخابات رئاسية منذ التوقيع على اتفاقية «هشة» للسلام مع مقاتلي جماعة القوات المسلحة الثورية الماركسية (فارك) في 2016، ليختاروا رئيسهم خلفا لخوان مانويل سانتوس من بين 6 مرشحين وهم: جيرمان فارغاس لييراس، وغوستافو بيترو، وأومبرتو دي لا كالي، وإيفان دوكيه، وسيرجيو فاجاردو، وخورخي أنطونيو سارمينتو.
وشارك في تأمين الانتخابات 115 ألف رجل أمن، وتابعها قرابة 100 مراقب دولي ويتولى الفائز في الانتخابات الرئاسية مهام منصبه رسميا في 7 أغسطس القادم، ويشار إلى أن الدستور الكولومبي يحظر على سانتوس الترشح لفترة رئاسة ثالثة.
وتعهد اثناء الحملة الرئاسية أبرز المرشحين اليميني إيفان دوكيه بتغيير بنود اتفاقية السلام وسجن المتمردين السابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، فيما قال المرشح اليساري غوستافو بيترو الذي احتل المركز الثاني في استطلاعات الرأي إنه سيعدل السياسة الاقتصادية لكولومبيا ويعيد توزيع الثروة من الأغنياء للفقراء.
وجاء خلفهما في استطلاعات الرأي غير الموثوق بها غالبا مرشح الوسط سيرجيو فاجاردو والنائب السابق للرئيس جيرمان فارغاس الذي يحظى بدعم سانتوس.