أعلن الديوان الملكي السعودي أمس عقد اجتماع يضم الأردن والكويت والإمارات اليوم لدعم الأردن في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.
وقال الديوان الملكي في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية «واس» انه «في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأوضاع الأمة العربية وحرصه على كل ما يحقق الأمن والاستقرار فيها، فقد تابع الأزمة الاقتصادية في الأردن الشقيق وأجرى اتصالات مع إخوانه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم الاتفاق على عقد اجتماع يضم الدول الأربع في مكة المكرمة يوم الأحد لمناقشة سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها».
وكان خادم الحرمين قد بحث مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك عبدالله من الملك سلمان أمس الأول حيث جرى التركيز على العلاقات «الأخوية والتاريخية الراسخة» بين البلدين الشقيقين.
وقالت إن الزعيمين العربيين أكدا خلال الاتصال الحرص على توطيد العلاقات الأردنية السعودية في شتى الميادين وإدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا العربية.
من جهة أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للعاهل الأردني إن بلاده تولي أهمية كبيرة لوحدة الأردن وازدهاره الاقتصادي.
جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين أردوغان والملك عبدالله أمس، بحسب مصادر في رئاسة الجمهورية.
وقالت المصادر، للأناضول، إن أردوغان بحث مع العاهل الأردني العلاقات الثنائية، إلى جانب قضايا إقليمية.
وأكد الرئيس التركي إيلاء بلاده أهمية كبيرة لوحدة الأردن وازدهاره الاقتصادي.
وتمنى أردوغان النجاح لرئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة.
وتناول الجانبان أيضا الجهود المشتركة الرامية إلى حماية وضع مدينة القدس الفلسطينية.
كما أكدا عزمهما على تعزيز العلاقات الثنائية بين تركيا والأردن.
وكان الهدوء قد عاد الى شوارع العاصمة عمان وعدد من المدن الأردنية بعد أسبوع من الاحتجاجات الليلية التي أججها قرار الحكومة السابقة برفع أسعار المحروقات وقانون الضريبة الجديد.
وأطاحت الاحتجاجات بحكومة هاني الملقي وكلف الملك د.عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة.
ويبدو ان قرار الرزاز بسحب مشروع قانون الضريبة قد ساهم في تهدئة الشارع.
وقد أشادت غرفة تجارة الأردن بالتزام رئيس الوزراء المكلف بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد وإجراء حوار حوله.
وقالت الغرفة إن الرئيس المكلف التزم خلال لقائه ممثلي الغرف التجارية بالمملكة بإجراء حوار وفق ما نص عليه كتاب التكليف السامي للحكومة الجديدة وتنفيذ مضامينه من مبدأ الحوار والتشاور كنهج لحكومته في إقرار السياسات العامة.
وأضافت في بيان صحافي صدر عن مجلس ادارتها أوردته وكالة الأنباء الاردنية «بترا» إن الرئيس المكلف وضع الخطوة الأولى على طريق نهج جديد بالتعامل مع القطاع الخاص لما فيه خدمة الاقتصاد الوطني ومعالجة التحديات التي تواجهه بالوقت الراهن وفتح الباب لحوار وطني عميق لوضع السياسة الضريبية والأخذ بمختلف جوانبها.