قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبوردينة إن الحديث عن جولة أميركية جديدة لدول المنطقة بهدف بحث ما يسمى «صفقة القرن» هي مضيعة للوقت وسيكون مصيرها الفشل، إذا استمرت بتجاوز الشرعية الفلسطينية المتمسكة بالثوابت المتفق عليها عربيا ودوليا.
وأضاف أبوردينة، في تصريحات صحافية امس «إن الجولة الأميركية التي بدأت في نيويورك والأمم المتحدة، والهادفة لتمرير خطة لا معنى لها، والبحث عن أفكار مبهمة لفصل غزة تحت شعارات إنسانية مقابل التنازل عن القدس ومقدساتها لن تحقق شيئا، دون الالتزام بالشرعية العربية الممثلة بقرارات القمم العربية، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والشرعية الدولية، سيكون مصيرها الفشل الكامل الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار الاستراتيجي الإقليمي ويدفع المنطقة إلى المجهول».
وطالب الإدارة الأميركية بالتوقف عن محاولات تجاوز الشرعية الفلسطينية، مؤكدا أن صنع السلام يتطلب الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وفق حل الدولتين.
وكان البيت الأبيض قد اعلن امس الأول أن كبير المستشارين غاريد كوشنر والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات التقيا في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وبحثوا معه موضوع السلام في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إن كانبرا لن تنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، كما فعلت الولايات المتحدة، رغم الضغط الحزبي القوي الذي تتعرض له الحكومة من قبل الذراع الشعبية للحزب الليبيرالي، حيث صوت أثناء مؤتمره الفيدرالي السنوي في سيدني، لصالح مطالبة الحكومة بنقل السفارة، وقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية ما لم تغلق صندوق عوائل الشهداء. وشددت بيشوب على أن «القدس هي مسألة تعود إلى قضايا الوضع النهائي»، معربة عن تمسك بلادها بهذا الموقف على مدى عقود.