فيما يقترب تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية من وسط مدينة الحديدة في أكبر هجوم خلال الحرب في اليمن، نشرت ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران قوات إضافية في مدينة الحديدة وهو الميناء الرئيسي في البلاد أمس.
وقال أحد السكان «هناك انتشار كثيف لمسلحين حوثيين في المدينة، وأقيمت نقاط تفتيش جديدة في أحياء يوجد بها أنصار لكتائب تهامة» في إشارة إلى فصيل يمني من السهل الساحلي للبحر الأحمر يقاتل مع قوات التحالف.
وأضاف الساكن، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن اشتباكات ضارية اندلعت بعد منتصف ليل اول من امس، قرب جامعة الحديدة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات غربي وسط المدينة على الطريق الساحلي الذي يربط المطار بالميناء.
كما واصلت القوات اليمنية عمليات التمشيط في الساحل الغربي لقطع طرق إمداد ميليشيات الحوثي في جبهة الحديدة، وأحبطت عمليات تسلل حاول المتمردون تنفيذها في محاور عدة بالمناطق المحررة.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» العربية أمس عن مصادر يمنية قولها «ان المحاولات الحوثية الفاشلة كانت على امتداد الخط الساحلي المحرر من شمال الخوخة وصولا للأطراف الجنوبية الغربية لمدينة الحديدة».
كما أحبطت القوات المشتركة عملية تسلل غربي قرية المجيليس في مديرية التحيتا، فيما تشهد منطقة الجاح تصاعدا لوتيرة المعارك، وتشير مصادر يمنية إلى أن هذه التحركات تستهدف جر القوات اليمنية المشتركة إلى معركة جانبية لإبعادها عن ميناء الحديدة.
من جانب آخر، أكدت قيادة التحالف استمرار إصدار تصاريح السفن المتوجهة الى ميناء الحديدة.
وأشار التحالف، في بيان له أمس، إلى أن «ميليشيات الحوثي الإرهابية، تتعمد تعطيل ومنع دخول السفن للميناء».
وأضاف «هناك سفينتان تحملان مشتقات نفطية عالقتان بالميناء منذ أكثر من شهرين، تمنع مرورهما الميليشيات».