دعا وزير التعليم الإسرائيلي اليميني المتطرف نفتالي بنيت أمس، إلى استهداف الأطفال مطلقي الطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وقال بنيت، للإذاعة الإسرائيلية «يجب إطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة». وأضاف انهم ليسوا أطفالا وإنما إرهابيون، وتابع بنيت ان استهداف مطلقي هذه الطائرات والبالونات، السبيل الأخلاقي والعملياتي الوحيد لمنع تصعيد الأوضاع. وزعم مسؤولون إسرائيليون أن هذه الطائرات والبالونات تسببت في إحراق عشرات آلاف الأمتار من الأراضي الزراعية والغابات، ما أدى إلى خسائر مالية كبيرة.
وقال جيش الاحتلال، إنه بدأ في الأيام الأخيرة بإطلاق النار التحذيري باتجاه الفلسطينيين الذين يطلقون هذه الطائرات والبالونات المحترقة.
جاء ذلك تزامنا مع اقتحام وزير الاقتصاد الإسرائيلي ايلي كوهين للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بحماية الشرطة.
وقال وزير الأوقاف الفلسطيني، يوسف ادعيس، في بيان له ان «الاقتحام» اعتداء سافر على مشاعر المسلمين، ومس خطير بحرمة المسجد ومكانته الدينية لدى المسلمين بوصفه وقفا إسلاميا خالصا.
وأضاف، ادعيس إن «اقتحام الوزير الإسرائيلي يأتي في سياق دعم المستوطنين الإرهابيين في تنفيذ مخططاتهم الداعية للسيطرة الكاملة على المسجد بجميع مرافقه، والتعامل معه ككنيس يهودي». وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بضرورة الرباط في المسجد لمنع هذه التعديات والاقتحامات التي أصبحت متزايدة.
سياسيا، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس، إن الولايات المتحدة عاجزة عن تسوية الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي بمفردها، مجددا الدعوة إلى البحث عن حل جماعي لهذه القضية، في إشارة إلى تصريحات مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، حول ما يعرف بـ «صفقة القرن» التي اعلن قرب الإعلان عنها.
وأضاف بحسب ما نقلت عنه وسائل الأعلام الروسية: «طبعا، ليس بإمكانهم تسوية هذا النزاع بمفردهم، ولو كانوا قادرين على ذلك، لتحقق الأمر منذ زمن».
وأضاف «نقف مع العمل الجماعي، فلدينا الرباعية الدولية.
لكن الشيء الأهم هو أن يجلس الطرفان، فلسطين وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات. وسبق أن اقترحنا عليهما أرضيتنا لإجراء مثل هذه المفاوضات». وأشار بوغدانوف إلى أن الإدارة الأميركية لم تطلع موسكو على خطتها لتسوية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، الذي تحدث عن إعدادها مسؤولون أميركيون مؤخرا، وأضاف: «أخشى أنهم لا يشاطرون حتى الفلسطينيين أنفسهم هذه المعلومات». وقام مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات بجولة في منطقة الشرق الأوسط أخيرا للتشاور حول خطة أميركية للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين يطلق عليها «صفقة القرن».