أكدت الامارات أمس، ان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية لن يقبل بأي حل لوقف الحرب في الحديدة يبقي المتمردين الحوثيين في المدينة بأي شكل من الأشكال. وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الاماراتية ريم الهاشمي «نحن متفائلون ونؤمن بالعملية السياسية». لكنها اكدت «لا يمكننا تخيل وضع يكون به الحوثيون في المدينة».
من جانبه، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش أمس أن التحالف العربي قد تعامل بمسؤولية وعقلانية في تأمين الحديدة بطريقة سلمية، قائلا «تحقيق أهدافنا أمر أساسي لإنهاء الحرب في اليمن».
وأضاف قرقاش في سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، أن تأمين الحديدة مهمة أساسية من أجل تحقيق نتائج سياسية، بدلا من استمرار عقلية الحلول الصفرية والتربح من اقتصاد الحرب.
وأكد الوزير الإماراتي دعم جهود الأمم المتحدة في الحديدة واليمن، داعيا إلى تحريك العملية السياسية بقيادة أممية يمنية، مشيرا إلى أن انسحاب الحوثي من الحديدة سيجنب المواجهة.
وشدد قرقاش على أهمية تحرير الحديدة من أجل دعم العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة، وعلى ضرورة انسحاب ميليشيا الحوثي من المدينة والميناء قائلا «عازمون على إنهاء هذه الحرب». وفي السياق ذاته، فإنه من المقرر ان يستأنف مبعوث الامم المتحدة مارتن غريفيث جهوده الديبلوماسية اليوم مدينة عدن بلقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد زيارة مماثلة الى صنعاء الاسبوع الماضي استمرت اربعة ايام. من جانب آخر، ذكرت مصادر يمنية عسكرية أمس أنه تم تجهيز ثلاثة ألوية جديدة للانضمام إلى الجيش الوطني استعدادا لشن هجوم واسع لتحرير الحديدة، فيما لجأت الميليشيات الحوثية إلى حفر عشرات الخنادق في الشوارع الرئيسية من الأحياء الجنوبية.
إلى ذلك، كشف قائد عسكري في الجيش الوطني اليمني مساء اول من امس أن الجيش أحبط محاولات تسلل لميليشيات الحوثي في محيط مطار الحديدة، من الجهة الشمالية وكبدها خسائر فادحة، مشيرا إلى أنه تم تأمين المطار من مختلف الاتجاهات. وقال ركن العمليات العسكرية في اللواء الثاني عمالقة العقيد أحمد علي الجحيلي ان قوات الجيش الوطني والمقاومة تمكنتا من تأمين محيط مطار الحديدة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية وجزء من الجهة الشمالية.
وأضاف أن الميليشيات تحاول بشكل مستمر قطع طريق الإمداد من جهة منطقتي الجاح والفازة جنوب شرق مدينة الحديدة، وتقوم بالهجوم على هاتين المنطقتين ولكن قوات الجيش أفشلت جميع محاولات الميليشيات، وتم اعتقال عدد من عناصرها بعد كمين محكم.