دشنت القوات الأميركية امس في كوريا الجنوبية مقرها الجديد فيما أشارت إليه بأنه أكبر قاعدة عسكرية لواشنطن في الخارج، وذلك بعد أسابيع من إعلان الرئيس دونالد ترامب رغبته سحب الجنود الأميركيين.
واتفق البلدان الحليفان منذ العام 1990 على نقل المقر من حي يونغسان في وسط سيئول إلى معسكر هامفريز، وهي قاعدة في بيونغ تايك على بعد نحو 60 كلم جنوبي العاصمة.
لكن المشروع تأخر لسنوات جراء وجود اعتراضات في أوساط السكان ومشاكل مالية وأعمال بناء واسعة النطاق.
ولم يتم نقل أول وحدة إلى معسكر هامفريز الذي يحمل اسم طيار قتل في حادث تحطم مروحية حتى العام 2013.
ولدى الولايات المتحدة 28500 جندي في كوريا الجنوبية لحمايتها من الشطر الشمالي المسلح نوويا.
ويضم معسكر هامفريز 513 مبنى ويمتد على مساحة تقدر بأكثر من 14.7 مليون متر مربع. وستستضيف 43 ألف شخص بينهم جنود وأفراد عائلاتهم بحلول نهاية العام 2022.
وقال قائد القوات الأميركية في كوريا فينسينت بروكس خلال حفل الافتتاح امس إن سيئول ساهمت بأكثر من 90% من كلفة معسكر هامفري البالغة 10.8 مليارات دولار، مشيرا إلى أنها «أكبر قاعدة أميركية في العالم» خارج أراضي الولايات المتحدة.
من جهته، اكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونغ يونغ-مو أن القوات الأميركية في كوريا ستقوم بدور جديد مع تحول الظروف من حالة «حرب باردة إلى تعايش سلمي».
وأضاف أنها «ستساهم ليس فقط في إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية بل كذلك إلى السلام العالمي كعامل استقرار في شمال شرق آسيا».