منح سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، كل من أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا ود.أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا، «وسام زايد» تكريما لجهودهما في إنهاء الصراع والخلافات بين بلديهما وتقديرا وتثمينا لدورهما في حل النزاع الثنائي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بينهما والمساهمة في إحلال السلام وإرساء الاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية «وام» إن سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قلد أفورقي وأبي أحمد «وسام زايد» الذي يعد أعلى وسام تمنحه دولة الإمارات لملوك ورؤساء وقادة الدول.
وأعرب عن سعادته بتواجد صانعي السلام في القرن الأفريقي على أرض الإمارات، مثمنا جهودهما ومساعيهما في إحلال السلام والأمان والاستقرار واللذين عملا معا على إنهاء الصراع بين بلديهما وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بينهما.
وكتب ولي عهد أبوظبي في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر ان «الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا البلدين الصديقين لإنهاء الصراع (...) تشكل نموذجا يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم».
واعتبر ان خطوة السلام تسهم في «تعزيز الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والمنطقة بشكل عام».
واعتبر بن زايد، ان الإمارات والسعودية داعمان أساسيان لكل جهد أو تحرك يستهدف حل النزاعات وتحقيق السلام والأمن والاستقرار بما يصب في مصلحة شعوب المنطقة وتعزيز منظومة الأمن الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا إثيوبيا واريتريا لإنهاء الصراع وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الجارين تشكل نموذجا يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم.
من جانبهما، أعرب أفورقي وأبي أحمد عن سعادتهما واعتزازهما بهذا الوسام الرفيع مقدرين جهود دولة الإمارات في دعم السلام والتنمية في بلديهما ودورها الحضاري في مد جسور الصداقة والتعاون والسلام مع مختلف الدول.
وكانت اريتريا، تشكل الجزء الساحلي من إثيوبيا بمرفأيها عصب ومصوع. وأعلنت استقلالها في العام 1993 إثر طرد القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت 3 عقود.
لكن الدولتان طوتا عقودا من العداوة وفتحتا صفحة جديدة من العلاقات منذ وصول ابي احمد الى الحكم. وأعلنتا إعادة العلاقات وفتح سفارات وتبادلتا الزيارات على أعلى مستويات.