أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي توليها شخصيا مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست».
وقالت ماي في بيان لنواب مجلس العموم (البرلمان) ان قرار تسلمها القيادة المباشرة لملف الخروج يهدف الى اعادة تنظيم عمل مختلف الإدارات الحكومية المختصة بإدارة هذا الملف.
وأضافت انها ستتولى المفاوضات بشكل مباشر وسينوب عنها في غيابها وزير الخروج من الاتحاد الأوروبي الجديد دومنيك راب موضحة ان وزارة الخروج ستستمر في تهيئة الظروف الداخلية سواء تم ابرام اتفاق نهائي مع بروكسل ام لا.
وأكدت ماي انه سيتم الاستعانة بموظفين من مجلس الوزراء للعمل في «وحدة اوروبا» لمساعدة الفريق الذي يعمل مع وزير الخروج بينما سيتم تعيين موظفين جدد ونقل آخرين من الهيئات الرسمية المعنية.
وجاء هذا الإعلان الذي اعتبر تقليصا من صلاحيات الوزير الجديد متزامنا مع نشر الحكومة البريطانية مقترحات فنية جديدة لعلاقاتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد تاريخ الخروج الرسمي.
ومن أهم ما تضمنته الوثيقة استعداد الحكومة لتطبيق عدد كبير من التشريعات الأوروبية خلال الفترة الانتقالية التي تبدأ 30 مارس المقبل وتنتهي بنهاية ديسمبر 2020 ليعقبها الانسحاب النهائي لبريطانيا من التكتل الاوروبي.
وتأمل الحكومة البريطانية في تسريع اجراءات مفاوضات «بريكست» من اجل حل كل النقاط الخلافية ورسم معالم الاتفاق النهائي قبل نهاية اكتوبر المقبل وذلك استعدادا للانسحاب الأولي المقرر بتاريخ 29 مارس 2019.