Note: English translation is not 100% accurate
أكد حصول أخطاء بشرية وتعهد بمحاسبة المسؤولين
أوباما يتهم مخابراته بالفشل بعد حادثة «ديترويت»
31 ديسمبر 2009
المصدر : هونولولو ـ أ.ف.پ
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما امس ان محاولة التفجير الفاشلة التي تعرضت لها طائرة اميركية يوم عيد الميلاد تمثل «فشلا» امنيا واستخباراتيا «مرفوضا»، متعهدا بمحاسبة المسؤولين عنه.
واكد اوباما حصول اخطاء في عملية جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول المتطرفين وكذلك في منظومة الامن الداخلي، مشددا على انه لولا هذه الاخطاء لكان بالامكان تفادي الهجوم الفاشل الذي تعرضت له طائرة «نورثويست» الجمعة اثناء رحلة بين امستردام وديترويت وعلى متنها 290 شخصا.
وقال «لقد حصل فشل في النظام واعتبر ان هذا الامر مرفوض تماما»، وذلك في تصريح صحافي مقتضب قطع فيه لليوم الثاني على التوالي اجازته التي يقضيها في هاواي (المحيط الهادئ) بغية اطلاع الاميركيين على تطورات هذه القضية.
واضاف اوباما، الذي كان يتحدث للصحافيين في قاعدة بحرية قرب مقر عطلته في هاواي، انه «كانت هناك مجموعة من الاخفاقات، سواء البشرية او الناجمة عن النظام، ساهمت في حصول هذا الفشل في النظام الامني والذي كان من الممكن ان يكون كارثيا».
وتابع «يجب ان نستخلص العبر من هذا الحادث وان نعمل على سد الثغرات في نظامنا لان امننا على المحك وهناك ارواح ايضا على المحك»، مشيرا خصوصا الى ان النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب، المتهم بمحاولة تفجير الطائرة، سمح له بركوب الطائرة على الرغم من ان والده حذر السفارة الاميركية في بلاده من تشدد ابنه.
وهذه المعلومات نقلتها السفارة الى اجهزة الاستخبارات الاميركية، الا ان المتهم الذي كان يحمل تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة لاتزال صالحة للاستعمال، لم يدرج اسمه على قائمة الاشخاص الممنوعين من السفر جوا الى الولايات المتحدة وتمكن ايضا من ادخال متفجرات الى متن الطائرة على الرغم من الاجراءات الامنية الصارمة المعمول بها منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية اكد الاثنين ان المركز الوطني لمكافحة الارهاب هو الجهاز الوحيد المخول لالغاء تأشيرة بسبب الاشتباه في علاقة صاحبها بالارهاب. وقال اوباما ان «هذه الانذارات كان ينبغي ان تطلق اشارات، والمتهم ما كان يجب ابدا ان يسمح له بالصعود على متن هذه الطائرة المتجهة الى الولايات المتحدة». واضاف ان النتائج الاولية لمراجعتين للاجراءات الامنية امر باجرائهما اثر الهجوم الفاشل ستسلم الى البيت الابيض اعتبارا من هذا الاسبوع. واقر الرئيس الاميركي بان هذه التحقيقات افضت منذ الآن الى «دواعي قلق جدية» وانها تشير الى وجود «قصور» امني واستخباراتي خلف الحادث. وقال «سأفعل كل ما في استطاعتي من اجل دعم الرجال والنساء العاملين في الاستخبارات والشرطة والامن القومي لكي يحصلوا على كل الموارد التي يحتاجونها لابقاء اميركا آمنة».
واضاف «ولكن واجبي ايضا ان احرص على ان تعمل بفاعلية اجهزة الاستخبارات والشرطة والامن القومي واعضاؤها ويحاسبون»، وتابع الرئيس الاميركي «اعتزم تحمل هذه المسؤولية واشدد على المحاسبة على كل المستويات».