أعلن تحالف «الوطنية» الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، انضمام نواب للتحالف بعد انسحابهم من كتل سياسية تتعرض لضغوط إيرانية بشأن تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان.
وقال رعد الدهلكي إن «اجتماعا عقد يوم الجمعة الماضي في العاصمة الأردنية (عمان) تم خلاله انضمام 7 نواب جدد من كتل سياسية مختلفة إلى تحالف الوطنية».
وأشار إلى أن «انسحاب النواب من كتلهم المختلفة جاء بسبب رفضهم للضغوط الخارجية وخصوصا الإيرانية بشأن تشكيل الكتلة الأكبر».
وأضاف الدهلكي أنه سيتم الإعلان رسميا غدا عن أسماء النواب الذين انضموا للتحالف.
وتعزز هذه الخطوة من جهود تشكيل نواة الكتلة الأكبر من قبل كتل وتحالفات «سائرون»المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و«النصر» بزعامة حيدر العبادي و«الحكمة» بزعامة عمار الحكيم و«الوطنية» بزعامة علاوي.
وفي غضون ذلك، اعلن الحزب الإسلامي (سني) دعمه لترشيح رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، لولاية ثانية على رأس الحكومة المقبلة.
وقال الأمين العام للحزب إياد السامرائي «ننظر لتحالف النصر الذي يقوده رئيس الوزراء، كمشروع مستقبل لا لشخص العبادي».
وأضاف: سبق وأن طالبته (العبادي) بالمحافظة على وحدة (تحالف) النصر كما طلب منا.
واعتبر أنه ينبغي أن يكون التحالف محورا لجمع الآخرين. ونحن معه مادام متحدا كمشروع للمستقبل ولا نقبل بتفككه.
ولم يشارك الحزب الإسلامي ككيان سياسي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو الماضي. لكنه خول أعضاءه للمشاركة في الانتخابات والترشيح مع الكتل التي يحددوها، وأبرزهم سليم الجبوري رئيس البرلمان السابق.