هدد أعضاء البرلمان العراقي، الفائزين عن محافظة البصرة الغنية بالنفط جنوبي البلاد، بعدم التصويت لصالح الحكومة المرتقبة، في حال لم تضع حلولا لمشاكل المحافظة أبرزها شح مياه الشرب وتلوثها.
وقال النائب فالح الخزعلي، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد بمكتب مجلس النواب في المحافظة امس، ان «النواب اتفقوا على آلا يبقوا متفرجين على ما تمر به المحافظة».
وأضاف الخزعلي أن النواب سيراقبون اجتماع مجلس الوزراء المقرر الثلاثاء المقبل، ومخرجاته، والتي يجب أن تكون الحلول بسقف زمني محدد.
وتابع: «في حال عدم الاستجابة لإعطاء البصرة استحقاقاتها، فستتم الدعوة الى اعتصام مفتوح، ولن يتم التصويت للحكومة المقبلة ما لم يكن في برنامجها حلول».
واشار الى ان «الاجتماع الذي عقد بين أعضاء البرلمان الفائزين في البصرة، أوصى بضرورة زيادة الإطلاقات المائية إلى 100م3/ الثانية، فضلا على ضرورة صرف الاستحقاقات المالية ضمن موازنة 2018 لمعالجة محطات التحلية».
من جهتها، قالت البرلمانية زهرة البجاري ان النواب يعتقدون أن زيارة الوفد الحكومي برئاسة وزيرة الصحة، لم تكن موفقة، لكونها لم تعط النتائج الحقيقية وأن الوزيرة لم تعترف بحدوث التسمم، وكذلك التلوث البيئي في البصرة.
بدوره، قال عضو البرلمان أسعد العيداني الذي يشغل حاليا منصب محافظ البصرة، خلال المؤتمر الصحافي انه «ستتم الدعوة الى جلسة طارئة الأربعاء المقبل، مع إشراك مجلس المحافظة وديوان المحافظة البصرة، للوقوف على كل النقاط التي لم تستجب اليها الحكومة الاتحادية».
في غضون ذلك، أكد تحالف «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر أنه لا يمانع في أن ينضم إلى كتلة «انقاذ الوطن»، أعضاء من ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، باستثناء المالكي نفسه.
وقال القيادي في تحالف «سائرون» ناظم العبادي في حوار مع «العربية.نت» نشر امس: «لدينا تحفظ على أداء المالكي خلال سنوات حكمه العجاف».