Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يقترح عقد قمة سلام في مصر
السفير الإسرائيلي بالقاهرة: مصر تتصرف معنا كالأعداء
2 يناير 2010
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي
شن السفير الإسرائيلي في القاهرة شالوم كوهين هجوما شديدا على مصر والصحافة المصرية واعتبر أن مصر تتصرف مثل أعداء إسرائيل.
ونقلت صحيفة «معاريف» امس عن كوهين قوله خلال اجتماع سفراء إسرائيل في القدس مطلع الاسبوع الجاري إن «مصر تتصرف مثل عدو تماما» واحتج أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على «التساهل» الإسرائيلي تجاه مصر وعدم الرد على «التحريض» ضد إسرائيل في الإعلام المصري.
وتساءل كوهين «لماذا رغم اتفاق السلام بين الدولتين تتخم المقالات في وسائل الإعلام (المصرية) باسم العداء للسامية ونحن لا نرد عليها ولماذا تستخدم إسرائيل لغة متسامحة ومتصالحة مع القيادة المصرية».
وقالت «معاريف» إن نتنياهو رد على كوهين بإجابة عامة فقط معتبرا أن الحديث يدور عن ترسبات عمرها عشرات السنين ويصعب تغيير نهج الإعلام المصري.
ونقلت عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إنه «على الرغم من السلوك المصري تجاه إسرائيل إلا أن مصر تلعب دورا هاما جدا في محور استئناف المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفي الصراع ضد البرنامج النووي الإيراني».
على صعيد متصل، قال مسؤولون إسرائيليون امس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقترح عقد قمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تستضيفها مصر كسبيل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة.
ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين الفلسطينيين والمصريين على الخطة التي قال اثنان من المسؤولين الإسرائيليين ان نتنياهو طرحها يوم الثلاثاء خلال محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال مسؤول إسرائيلي «طرحت فكرة إسرائيل بعقد قمة سلام مع عباس تستضيفها مصر اثناء محادثات نتنياهو مع مبارك». وأكد مسؤول اخر ان نتنياهو طرح فكرة عقد القمة.
ولم يصدر اي تعليق من مكتب نتنياهو. وقال مارك ريغيف المتحدث باسم نتنياهو ان اسرائيل تأمل «ان نشهد بالفعل استئناف المحادثات مع الفلسطينيين في المستقبل القريب».
وقال نبيل ابو ردينة احد مساعدي الرئيس الفلسطيني «ستشهد المنطقة خلال الاسبوعين القادمين تحركا سياسيا نشطا».
ونقلت صحف فلسطينية عن وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط قوله انه من خلال الحكم على التصريحات التي ادلى بها نتنياهو خلال زيارته للقاهرة فإن هناك تقدما.
ويصر عباس على ان تجمد إسرائيل البناء الاستيطاني قبل استئناف المحادثات الرامية الى اقامة دولة فلسطينية على اراض احتلتها إسرائيل في عام 1967. ورفض وقفا مؤقتا للبناء الاستيطاني امر به نتنياهو واصفا اياه بأنه اجراء غير كاف.
ولكن في تصريحات بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح التي يتزعمها تطرق عباس بشكل عابر الى قضية المستوطنات وترك الباب مفتوحا على ما يبدو امام استئناف المحادثات.
وقال عباس في خطاب في مدينة رام الله بالضفة الغربية «نحن مع طريق السلام». واضاف «ان يدنا ستبقى ممدودة للوصول إلى سلام عادل ينهي الاحتلال الإسرائيلي».
وحث عباس ايضا إسرائيل على تبني خطة سلام عربية تدعو الى انسحاب إسرائيلي كامل من الضفة الغربية مقابل تطبيع العلاقات مع العالم العربي.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر ديبلوماسية فلسطينية وأميركية قولها ان نتنياهو مستعد للتفاوض بشأن الانسحاب إلى حدود 1967 في اطار عملية تبادل للأراضي مع الفلسطينيين حتى يمكن لإسرائيل الاحتفاظ ببعض الكتل الاستيطانية.
ولم يذكر المسؤولون الإسرائيليون موعدا للقمة التي ربما تعقد في مصر.