- الاحتلال يتوسع في «تهويد» ساحة البراق بالمسجد الأقصى
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية توقيع عقد مهم مع مجموعة أسلحة محلية لتطوير وإنتاج صواريخ قادرة على إصابة أي هدف في المنطقة برمتها. وأوضحت الوزارة في بيان امس أن العقد يبلغ مئات ملايين الشواكل من دون أن تورد أي تفاصيل حول نوع الأسلحة المطلوبة والبلدان أو الأهداف التي قد تضربها.
وستـتـولى الـمـجموعة العامة للصناعات العسكرية الإسرائيلية (آي إم آي) إنتاج الصواريخ بالتعاون مع الهيئة المكلفة بتطوير أنظمة الأسلحة التابعة لوزارة الدفاع، على ما أعلنت الوزارة.
وبات قسم من الصواريخ في طور الإنتاج، في حين أن القسم الآخر مازال في مرحلة البحث والتطوير. وأعلن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بحسب البيان «إننا نكتسب ونطور قوة نار دقيقة ستسمح لنا بتكثيف وتعزيز قدراتنا الهجومية وتغطية مجمل المنطقة في غضون بضع سنوات».
وكان ليبرمان قال في وقت سابق من امس في تغريدة على حسابه في «تويتر» إن إسرائيل ستمتلك صواريخ دقيقة، يمكنها الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط.
لكن ليبرمان عاد بعد عدة دقائق ليعدل تغريدته بشطب عبارة «يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط».
وتملك إسرائيل حاليا صواريخ من طراز «اريحا» يبلغ مداها الأقصى 4800 كلم وهي قادرة على حمل رؤوس نووية.
سياسيا، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، أن الرئيس محمود عباس، سيقدم رسميا طلب عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، خلال خطابه أمام الجمعية العامة في سبتمبر المقبل.
وقال الحسيني لإذاعة (صوت فلسطين) امس: «ستكون هناك قرارات صعبة ومصيرية، بعد خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة، وأهمها الشروع بخطوات تحديد العلاقة مع سلطات الاحتلال»، واصفا هذه الخطوات بالتدريجية، وحسب ما تتطلبه المرحلة الراهنة.
وأوضح أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تبحث الاعتراف بدولة فلسطين، وطلب الحماية الدولية، وقضية اللاجئين.
على صعيد آخر، اقرت البلدية الإسرائيلية في القدس، مخططا لتوسعة ما يسمى «المنطقة المختلطة» لليهود، في ساحة البراق الملاصق للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت صحيفة «هآرتس» امس إن إقرار هذه الخطة تم بضغط من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
والمنطقة المختلطة هي ركن في ساحة البراق، يؤدي فيه اليهود الذكور والإناث، طقوسا دينية بشكل مختلط، الأمر الذي يخالفه المتدينون، خلافا لباقي الساحة، حيث يتم الفصل بين الذكور والإناث.
وقالت «هآرتس» إن الموافقة على المخطط تمت بموجب لائحة خاصة، تخول مهندس البلدية بالموافقة على العمل لجعل الموقع متاحا للمعاقين بالإضافة إلى توسيع المنطقة ومدخلها.
وفي سياق غير بعيد، تصدى أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس لمستوطنين اقتحموا قطعة أرض وحاولوا الاستيلاء عليها بحجة ملكيتهم لها، حيث قاموا بعملية تجريف وخلع للأشجار.
وأوضح هاشم بدر عضو لجنة حي الشيخ جراح أن محامي العائلات في حي الشيخ جراح حضر الى موقع الأرض وكشف عدم وجود أي قرار من المحكمة يمكن المستوطنين من السيطرة والاستيلاء على الأرض، وبعد أكثر من ساعتين انسحبت قوات الاحتلال وكذا المستوطنون من المكان.
الى ذلك، طالب وزير السياحة الإسرائيلي ياريف ليفين بملاحقة النواب العرب في الكنيست بتهمة «الخيانة»، بعد أنباء عن سعيهم استصدار قرار أممي يدين إسرائيل على خلفية قانون القومية اليهودي. وقال ليفين لإذاعة الجيش الإسرائيلي: هذا تحرك آخر من قبل القائمة المشتركة (العربية)، هناك تعريف واحد لهذا الأمر في كل البلدان: الخيانة، وآمل أن يقوم النظام القضائي بملاحقتهم.
وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي قد قالت مساء أمس الأول إن عددا من الديبلوماسيين الإسرائيليين تلقوا معلومات بأن نوابا عربا في الكنيست التقوا مؤخرا مسؤولين رفيعي المستوى في الأمم المتحدة، وعرضوا عليهم قانون القومية الذي وصفوه بأنه يذكر بقوانين نظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا.