أعلن وزير الخارجية الفرنسي جاف إيف لودريان أن بلاده ستدفع بمبادرات لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، بمعزل عن الخطة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية، المعروفة اعلاميا بـ «صفقة القرن».
وقال لودريان خلال الاجتماع السنوي لسفراء بلاده في العالم اول من امس ان الولايات المتحدة بدأت قبل أكثر من سنة «جهودا ديبلوماسية مهمة مازالت نتائجها غير معروفة، لكن علينا نحن أيضا أن تكون لنا مبادرة».
وأضاف أن هدف باريس هو قيام دولتين تعيشان بأمن وسلام وعاصمتهما القدس، مشيرا إلى أن فرنسا تسعى إلى ذلك عبر التشاور مع «شركائنا المقربين، من أجل عدم ترك الساحة للمحرضين والمتطرفين والمؤدلجين من جميع الأطراف».
ومن غير الواضح إن كانت فرنسا قد بدأت بالفعل مباحثاتها مع الأطراف المعنية، أو إن كان هناك توافق فلسطيني أو إسرائيلي حولها.
وكان لورديان قد زار الأردن مطلع الشهر الجاري والتقى الملك عبدالله الثاني، بعد أيام من زيارة مطولة إلى الولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي غضون ذلك، قال مسؤولان اميركيان ان السلطة الفلسطينية يجب أن تكون طرفا في أي تسوية بين إسرائيل وحركة حماس بشأن قطاع غزة، بحسب صحيفتين إسرائيليتين.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان حذر من أن التسوية في غزة دون مشاركة السلطة الفلسطينية، التي يترأسها محمود عباس، هي جائزة كبيرة لحماس.
وقال فريدمان في حديث هاتفي لمشاركين في جلسة مغلقة من أعضاء الكونغرس اليهودي ـ الأميركي إن اتفاق سلام مع الفلسطينيين، لا يمكن أن يتحقق ان لم يكن مع كل الفلسطينيين، بمن فيهم سكان قطاع غزة.