Note: English translation is not 100% accurate
نجل منتظري يحذّر من عواقب كارثية في حال قتل موسوي أو اعتقاله
3 يناير 2010
المصدر : برلين ـ ا.ف.پ
حذر نجل رجل الدين الايراني المنشق حسين علي منتظري الذي توفي في 19 ديسمبر الماضي من «عواقب كارثية» على بلاده في حال اعتقال زعيم المعارضة مير حسين موسوي او اختفائه، في مقابلة اجرتها معه مجلة دير شبيغل الالمانية.
وقال سعيد منتظري ان مقتل ابن شقيقة موسوي بالرصاص خلال تظاهرة معارضة للحكومة في 27 ديسمبر كان عملا متعمدا من السلطات الايرانية و«بمثابة تحذير اخير» موجه الى موسوي.
وقال في اتصال اجرته معه دير شبيغل على هاتفه الجوال في منزله في قم «لا ادري ان كان سيقتل بدوره ذات يوم، او ان النظام سيوقفه» محذرا من انه «سيكون لذلك عواقب كارثية».
واعلن مير حسين موسوي امس الاول في بيان نشر على موقع «كلمة» المعارض انه مستعد «للشهادة» في معركته ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد داعيا الحكومة الى وقف القمع للخروج من «الازمة الخطيرة» التي تواجهها البلاد.
وسئل سعيد منتظري عن احتمال اشتعال الوضع في ايران فقال «آمل الا نصل الى هذا الحد».
وتابع «مازلت آمل ان يتعقل الحكام وان يوافقوا على تسوية ويسلكوا سبيلا يؤدي الى مصالحة وطنية. وان لم يقوموا بهذا الخيار، فسيكون بلدي بعد سنة في وضع اكثر خطورة مما هو عليه الآن».
وقال إنه يأمل أن يعود قادة إيران إلى رشدهم ودعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الاستقالة.
وقال «يجب على الأشخاص المسؤولين أن يعتذروا عن أخطائهم والقمع الذي جرى في الشهور الاخيرة. سيكون ذلك شرطا لاستمرار الجمهورية الإسلامية. وبعد استقالة نجاد يجب أن يسلم المكتب الرئاسي إلى المرشح الفائز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات السيد موسوي».
ويزعم موسوي زعيم المعارضة الإيرانية أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو الماضي وخسرها أمام أحمدي نجاد قد زورت وهو ما تنفيه الحكومة. ونقلت المجلة عن منتظري الذي أجرى الحوار الذي لم يتبين وقت إجرائه عبر الهاتف المحمول من منزله في قم «الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا الحال لوقت طويل».
وقال «أعتقد أن البنية المستقبلية لمجتمعنا ليست على درجة كبيرة من الأهمية. من الممكن أن تكون جمهورية إسلامية ومن الممكن أن تكون جمهورية علمانية أو فيما يخصني ان تكون حتى مملكة. والأمر الرئيسي هو أن يستطيع الشعب العيش في حرية ورخاء».
يشار الى ان قوات الأمن الإيرانية تصادمت مع أنصار رجل الدين منتظري بعد وفاته في ديسمبر عن عمر 87 عاما.