عبرت وزارة الخارجية الأميركية امس الاول، عن قلقها العميق إزاء «حملة القمع التي تزداد سوءا» في الصين على الأقلية المسلمة في إقليم شينغ يانغ. جاء ذلك في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على مسؤولين صينيين كبار وشركات على صلة بانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقالت مصادر في الكونغرس الأميركي إن المناقشات تزايدت داخل الإدارة الأميركية في الآونة الأخيرة حول عقوبات اقتصادية محتملة ردا على التقارير عن اعتقالات جماعية لأبناء عرقية الويغور وغيرهم من المسلمين، والتي أثارت انتقادات دولية متزايدة.