أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو أن الولايات المتحدة «أكدت» للكونغرس الأميركي أن قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية والإمارات، حليفتي واشنطن، تتخذ «تدابير واضحة لتخفيض الخطر» على المدنيين أثناء عملياته العسكرية في اليمن.
وصرح بومبيو في بيان أن بموجب هذا القانون، «أكدت أمس للكونغرس أن حكومتي السعودية والإمارات تتخذان تدابير واضحة لتخفيض الخطر على المدنيين والبنى التحتية المدنية في إطار عملياتهما العسكرية».
وقد أشاد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس بهذا القرار في بيان منفصل واعتبر أن هذه «الجهود لتخفيض الخطر على الضحايا المدنيين» تترجم عبر دعم الرياض وأبو ظبي «للجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة» من أجل «وضع حد للحرب الأهلية في اليمن».
وأضاف بومبيو «إدارة ترامب قالت بوضوح أن إنهاء النزاع في اليمن هو أولوية للأمن القومي».
ميدانيا فقد، سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية أمس، على طريقين رئيسيين قرب مدينة الحديدة غرب اليمن، بينهما الكيلو 16 الذي يربط وسط المدينة بالعاصمة صنعاء وبمدن أخرى ويشكل خطا بارزا لإمداد للانقلابيين الحوثيين، بعد فشل مفاوضات السلام في جنيف الأسبوع الماضي.
وقال قائد ألوية العمالقة عبدالرحمن صالح أبو زرعة لوكالة فرانس برس «سيطرنا على الكيلو 16 بعد اسبوع من المواجهات مع الحوثيين».
من جانبه، غرد وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش قائلا إن «عدم حضور» الحوثيين إلى جنيف «دليل آخر على أن تحرير الحديدة هو ما يلزم ليعودوا إلى رشدهم ولينخرطوا بشكل بناء في العملية السياسية».
وأضاف «التغيير في الحسابات أمر أساسي لحل سياسي ناجح في اليمن» مشيرا الى أن «الحديدة هي التغيير المطلوب وستضمن إنهاء عدوان الحوثيين عبر الوسائل السياسية».