Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا وأميركا تشاركان في تمويل وحدة لمكافحة الإرهاب في اليمن.. وصنعاء ترحّب
إغلاق السفارتين الأميركية والبريطانية في اليمن بسبب تهديدات «القاعدة»
4 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
أغلقت السفارتان الأميركية والبريطانية في اليمن أمس أبوابهما وأعلنتا على موقعهما الالكتروني أنهما لن تستقبلا أي متعاملين بعد تلقي «تهديدات من القاعدة».
وقالت السفارة الأميركية في بيان مقتضب: «السفارة الأميركية في صنعاء ستظل مغلقة اليوم (امس) الموافق الثالث من يناير من عام 2010 بعد تلقي تهديدات من تنظيم (قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) بشن هجوم ضد المصالح الأميركية في اليمن» ولم يوضح البيان متى ستعيد السفارة فتح أبوابها.
وذكر البيان الرعايا الاميركيين بضرورة «الحفاظ على مستوى مرتفع من التيقظ والحذر». على صعيد متصل أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس ان الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على تمويل وحدة شرطة متخصصة بمكافحة الإرهاب في اليمن. ووصف براون اليمن بأنه «حاضنة للإرهاب وقد يكون ملاذا آمنا له»، مشيرا إلى أن هذا البلد يشكل «تهديدا على المستويين الإقليمي والدولي».
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن بيان صادر عن مكتب براون إن مسؤولي «داونينغ ستريت» والبيت الأبيض ناقشا في سلسلة من الاتصالات الهاتفية منذ محاولة تفجير طائرة أميركية في ديترويت يوم عيد الميلاد زيادة العمل المشترك للتصدي للتهديد الإرهابي المتنامي في اليمن والصومال.
وأشار البيان إلى ان الدعم الأميركي ـ البريطاني لليمن سيشمل زيادة الدعم لحرس السواحل اليمني.
وأضاف أن «العمل يجري على التفاصيل ولكن سيتم الاستفادة من العمل الذي تقوم به المملكة المتحدة حاليا في مساعدة اليمن على مكافحة الإرهاب».
وقالت رئاسة الحكومة البريطانية لـ «بي.بي.سي» إن القرار صدر بعد مباحثات مع الحكومة اليمنية والبيت الأبيض.
وحدد بيان «داونينغ ستريت» نوايا براون كالتالي: أولا وضع الخطر المتنامي من اليمن والصومال على جدول أعمال مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي هذا الشهر، وثانيا زيادة الدعم المالي البريطاني لليمن، وثالثا بحث رد الفعل البريطاني على محاولة التفجير في ديترويت في اجتماع خاص للجنة الأمن القومي والعلاقات الدولية والتنمية.
من جانبها رحبت صنعاء بالقرار الذي اتخذته بريطانيا والولايات المتحدة، وقال مسؤول يمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان «اي دعم او مساعدة تقدم لقوات مكافحة الارهاب في اليمن هو محل ترحيب».
على صعيد آخر، اجتمع الجنرال ديڤيد بيترايوس قائد القيادة المركزية الأميركية أمس الاول مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من أجل بحث جهود مكافحة الإرهاب. وكان بيترايوس أعلن في الآونة الأخيرة عن زيادة حجم المساعدات الأميركية المقدمة إلى اليمن.
«سي.بي.إس» تكشف: القوات الأميركية قصفت مواقع «القاعدة» في اليمن
واشنطن ـ أ.ف.پ: كشفت شبكة «سي.بي.اس» ان الهجمات الاخيرة التي استهدفت مواقع تنظيم القاعدة في اليمن، شنتها الولايات المتحدة وتم خلالها استخدام صورايخ كروز ووحدات عسكرية برية.
ونقلت المحطة التلفزيونية الاميركية عن «سيباستيان غوركا وهو بحسب ما عرفت عنه «خبير اميركي في العمليات الخاصة يدرب ضباطا يمنيين»، قوله ان العمليات البرية والجوية التي استهدفت مواقع للقاعدة في اليمن يومي 17 و24 ديسمبر شنتها القوات الاميركية.
وقال غوركا ان هذه الضربات «نفذتها الى حد كبير الولايات المتحدة ولكن بدعم قوي من الحكومة اليمنية. لقد استخدمت صواريخ كروز بالاضافة الى وحدات عسكرية على الارض»