قال قائد القوات البحرية الإيرانية، الأدميرال حسين خانزادي، إن بلاده تسيطر على مضيق هرمز بشكل كامل، لافتا إلى خطة جديدة لتعزيز القدرات العسكرية.
وذكر خانزادي أن المضيق يقع تحت السيطرة الكاملة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكشف النقاب عن أن البحرية تعتزم صناعة غواصة ثقيلة في المستقبل.
ونقلت وكالة «نادي الصحفيين الشباب» عن خانزادي قوله، إن «القوات البحرية الإيرانية تهدف إلى صناعة غواصة ثقيلة»، لافتا إلى أن الغواصتين فاتح وغدير هم صناعة محلية إيرانية.
وقال خانزادي: إن «ثلث تجارة العالم تتم بحرا، وأهم خط بحري يعتبر في المثلث الذهبي الذي يتشكل من مضيق هرمز وباب المندب ومضيق ملقا، وبالتأكيد مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة للجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ونقلت وكالة «فارس» عن خانزادي قوله إن «أسطول الجنوب سيشهد انضمام المدمرة سهند في يوم 28 نوفمبر المقبل، حيث إن هذه المدمرة قد اجتازت الاختبارات في المسارات البحرية بنجاح».
وتابع أن «الغواصة فاتح، من الجيل الجديد للغواصات، ستنضم أيضا إلى القوة البحرية، كما ستنضم إلى القوة ثلاث غواصات من طراز غدير اثنتان منها أدخلت عليهما تطويرات جديدة والأخرى حديثة الصنع».
من جهة اخرى، كشف موقع «إيران واير» المعارض، من خلال وثيقتين عن كيفية استيلاء الحرس الثوري بصورة غير قانونية وقسرا على أراض وعقارات بمساحة 40 هكتارا تابعة لبلدية العاصمة طهران.
وتبين إحدى الوثائق أن هذه الأراضي التي حولها الحرس الثوري إلى قاعدة له كانت عبارة عن مجمع ثقافي وتعليمي ورياضي بالقرب من حديقة «تشيتغار» في غرب طهران.
ووفقا للوثائق، كان رئيس البلدية السابق في طهران، محمد علي نجفي قد كتب رسالة إلى محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني، في نوفمبر الماضي احتجاجا على الاستيلاء على هذه الأراضي.
ووفقا للرسالة، فقد اقتحم عدد من الأشخاص الذين زعموا أنهم يمثلون الحرس الثوري الموقع بالقوة في 20 أكتوبر2017، ودون تنسيق مسبق، وقاموا بشكل غير متوقع ومن دون أي تصريح بطرد حراس أمن البلدية هناك.
ويقول رئيس بلدية طهران في الرسالة إنه «منع انتشار هذه الأخبار إلى الجهات المعنية حفاظا على المصالح الوطنية وسمعة الحرس الثوري»، حسب تعبيره.
وتابع نجفي أن الأخبار «تسربت» وأنه تعرض لاستجواب من قبل أعضاء المجلس البلدي لطهران خلال اجتماع مغلق، مطالبا جعفري بالبت بالموضوع، لكنه تجاهل الرسالة، وواصل الحرس الثوري احتلاله للأرض، بحسب الوثيقة.