قال وزير الخارجية السعودي ورئيس وفد المملكة في الجمعية العامة للأمم المتحدة عادل الجبير، إن المملكة قدمت دعما للبنك المركزي اليمني، وقدمت مساعدات إنسانية مباشرة، لليمن خلال السنوات الأربع الماضية بلغت 13 مليار دولار، ويعد ذلك أكبر دعم من أي جهة في العالم.
وأضاف الجبير في تصريحات خلال زيارته لمركز التواصل الاجتماعي في مقر الأمم المتحدة على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن المملكة تشعر بمسؤوليتها تجاه العالم ومنذ عقود وهي من أكبر الدول المانحة للدول النامية ولمؤسسات الأمم المتحدة، وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
من جانب آخر، منعت ميليشيات الحوثي الانقلابية طائرة أممية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي أمس، كانت ستقل نجلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح لخارج اليمن، بحسب اتفاق مسبق مع الأمم المتحدة.
وكانت الأمم المتحدة كلفت طائرة تابعة لها بنقل ابني علي صالح (صلاح ومدين) إلى خارج اليمن بحسب اتفاق الإفراج عنهما من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية.
وقد أقلعت الطائرة من مطار العاصمة الأردنية عمان وتوجهت إلى صنعاء إلا أن الحوثيين منعوا هبوطها، ما أجبر الطائرة الأممية على العودة إلى وجهتها إلى عمان بعد تعنت وعدم تجاوب من ميليشيات الحوثي بالهبوط في مطار صنعاء، الأمر الذي يؤكد عدم جدية ميليشيات الحوثي واستمرارها في خرق العهود والمواثيق. يذكر أن الحوثيين قد اشترطوا وصول طائرة عمانية إلى مطار صنعاء الدولي لنقل أقارب صالح إلى العاصمة العمانية مسقط، في حين أن التحالف العربي وافق على أن تتولى نقلهم طائرة تابعة للأمم المتحدة، وهو ما قوبل برفض الحوثيين.
من جانب آخر، أعلن التحالف عن إسقاط طائرة من دون طيار كانت مسيرة باتجاه معسكر لقوات التحالف في مدينة عدن، وذلك وفق وسائل إعلام محلية.
ونقلت وسائل إعلام أن قوات التحالف نجحت في إصابة الطائرة وتدميرها، دون وقوع أي إصابات. وأضافت: إسقاط الطائرة من دون طيار يأتي في إطار سلسلة من النجاحات التي تحققها قوات الدفاع الجوي للتحالف.
من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، يتطلع «للإعلان عن إعادة فتح مطار صنعاء الأسبوع المقبل».
واضاف انه يعمل «على استئناف المشاورات اليمنية خلال أسابيع في أوروبا ولكن ليس في جنيف، يجب منح الحوثيين فرصة جديدة لتمكينهم من القدوم للمشاورات».