طلبت منظمة الشرطة الدولية «الانتربول» من الصين أمس «توضيحا» رسميا حول مكان وجود رئيس المنظمة مينغ هونغ وي بعدما فقد أثره منذ أيام، وذلك في أعقاب تقارير أكدت أنه تم توقيفه للاستجواب لدى وصوله الصين.
وقال أمين عام منظمة الشرطة الدولية يورغن ستوك في بيان، إن «الإنتربول طلب من خلال القنوات الرسمية لتطبيق القانون توضيحا من السلطات الصينية حول وضع وي». وبحسب ما أوردت صحيفة «تشاينا مورنينغ بوست» الصادرة في هونغ كونغ امس الاول، فإن هونغ وي، موضع تحقيق في الصين، وقد تكون السلطات «اقتادته حال هبوطه» في المطار الأسبوع الماضي، وذلك لأسباب لاتزال غامضة.
وأضاف البيان: «تتطلع الأمانة العامة لمنظمة الشرطة الدولية إلى تلقي رد رسمي من السلطات الصينية لتبديد القلق حول سلامة الرئيس».
من جانبها، لزمت السلطات الصينية الصمت بشأن اختفاء مينغ هونغ وي.
وفتحت فرنسا أمس الأول تحقيقا في اختفاء وي، حيث ان مقر الانتربول يوجد بمدينة ليون، كما قالت باريس إنها تتحرى الأمر، وعبرت عن «قلقها» من تهديدات تلقتها زوجته.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية: «اثر سؤال مكتب اتصال الإنتربول ببكين، لم تقدم السلطات الصينية حتى الآن توضيحات»، مشيرة الى استمرار الاتصال مع السلطات الصينية.
وتم انتخاب مينغ، وهو نائب وزير الأمن العام في الصين، رئيسا للمنظمة الدولية عام 2016، وتنتهي فترة ولايته في عام 2020، وفقا لما ذكره موقع الإنتربول على شبكة الانترنت.