Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة»: الهجوم على عملاء «السي آي إيه» كان انتقاماً لمقتل محسود
واشنطن توجّه 7 تهم لمنفّذ محاولة تفجير الطائرة فوق ديترويت
8 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات:
اليمن: لا للتدخل الأميركي المباشر في حربنا ضد «القاعدة» وعبدالمطلب جُنِّد في لندناشتدت المعركة بين تنظيم القاعدة والولايات المتحدة التي مازالت مربكة اثر هجومين للتنظيم شكلا اختراقا كبيرا لأجهزة الاستخبارات والامن الاميركية. فالهجوم الاول الناجح في افغانستان تبنته القاعدة وقالت امس انها نفذته انتقاما لمقتل كل من زعيم طالبان ـ باكستان بيعة الله محسود، الذي قتل في قصف صاروخي أميركي في اغسطس، والقائدين أبو صلاح الصومالي وعبدالله الليبي اللذين قضوا في قصف اميركي العام الماضي.
ونفذ الهجوم على القاعدة الأميركية في خوست (جنوب شرق)، عميل أردني مزدوج يحمل اسم همام خليل أبو ملال البلوي الذي جندته «سي آي إيه» كمصدر للمعلومات الاستخباراتية حول مكافحة الإرهاب.
وقال قائد القاعدة في افغانستان مصطفى ابو اليزيد في بيان نشر على الانترنت امس: «ثأر لشهدائنا الأخيار كما كتب في وصيته رحمه الله انتقاما للقائد الأمير بيت الله محسود وللقائدين ابي صالح الصومالي وعبدالله سعيد الليبي واخوانهم رحمهم الله».
وقضى في الهجوم 7 من عملاء الاستخبارات المركزية الأميركية وضابط اردني.
وكان محسود قد قتل في غارة نفذتها طائرة اميركية بلا طيار وهي غارات يدافع عنها الجمهوريون وتشكل احراجا للحكومة الباكستانية.
وأيد السيناتور الجمهوري جون ماكين خلال زيارته لكابول امس تلك الغارات ودافع عن استمرارها.
وقال ان اللجوء الى طائرات من دون طيار لضرب معسكرات المتمردين المفترضين في المناطق القبلية الباكستانية هو اجراء «شديد الفاعلية» وينبغي ان يستمر. واضاف المرشح السابق الى الانتخابات الرئاسية الاميركية ان «الضربات التي تنفذها طائرات من دون طيار هي جزء من جملة تكتيكات تندرج في اطار استراتيجية للانتصار وهي شديدة الفاعلية». وقال في تصريح للصحافيين ان تلك الغارات «زعزعت القاعدة ومجموعات اخرى وكانت ناجحة. نحن نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة الافغانية كما مع الحكومة الباكستانية لجعل هذه العمليات اكثر فاعلية وللتقليل من اضرارها على السكان المدنيين».
اما الهجوم الثاني الفاشل على الطائرة الاميركية فمازال محور جدل بين البيت الابيض واجهزة الاستخبارات اذ يرتقب ان تنشر الادارة الاميركية تقريرا حول اخفاقات اجهزة الامن بعد محاولة الاعتداء على الطائرة التي كانت متوجهة الى ديترويت في عيد الميلاد قادمة من امستردام.
7 اتهامات ضد عبدالمطلب
الى ذلك، وجهت هيئة محلفين كبرى في محكمة اتحادية أميركية 7 اتهامات جنائية للشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المشتبه في قيامه بالمحاولة الفاشلة لتفجير طائرة الركاب. وذكرت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية أن الاتهامات تتضمن محاولة استخدام سلاح دمار شامل، ومحاولة قتل 289 شخصا على متن الطائرة، ومحاولة عن قصد تدمير وتحطيم الطائرة.
وأشارت إلى أنه في حالة إدانته بهذه الاتهامات قد يقضي ما تبقى من عمره داخل السجن.
هذا واكد مسؤول كبير بالحكومة اليمنية إن النيجيري عبد المطلب التقى بداعية أميركي متشدد خلال وجوده في اليمن. وقال نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي في مؤتمر صحافي إن التحريات كشفت أن الشاب النيجيري توجه إلى محافظة شبوة والتقى بالداعية أنور العولقي.
وتم الربط بين اسم العولقي ومسلح أطلق الرصاص في قاعدة عسكرية أميركية في تكساس.
ويعتقد أن العولقي لقي حتفه في ضربة جوية على متشددي القاعدة الشهر الماضي.
واصبح اليمن احدى الجبهات المتقدمة لمقاتلة القاعدة لكن حكومة صنعاء المتحالفة مع السعودية واميركا تصر على عدم تدخل القوات الاميركية في تلك الحرب وتقول ان قواتها الامنية هي المسؤولة.
وقال العليمي إن المعلومات التي تلقتها السلطات تفيد بأن النيجيري عبد المطلب انضم للقاعدة في لندن.
اليمن: المخطوفون الأجانب أحياء
من جهة اخرى، قال العليمي ان خمسة المان وبريطاني مختطفين منذ يونيو الماضي في اليمن لايزالون على قيد الحياة.
وذكر ان لدى السلطات اليمنية «معلومات مؤكدة بان المختطفين (خمسة المان بينهم ثلاثة اطفال، وبريطاني) ما يزالون على قيد الحياة». واشار المسؤول الى ان «المعلومات المتوافرة تؤكد ان هناك تنسيقا بين (المتمردين) الحوثيين والقاعدة في هذه العملية، حيث يعتقد ان المعتلقين الاطفال الذين تم الحصول على صور ?يديو لهم وهم احياء موجودون في مأرب» وهي محافظة تقع شرق صنعاء وتعد من معاقل تنظيم القاعدة.
واضاف ان «الاشخاص الكبار (زوجان المانيان وبريطاني) يستخدمون من قبل الحوثيين في العلاج»، اي في معالجة جرحى المتمردين في حربهم مع القوات اليمنية والسعودية على الحدود الشمالية لليمن.
والمختطفون الستة جزء من مجموعة من تسعة اشخاص بينهم سبعة المان وبريطاني وكورية جنوبية، اختطفوا في يونيو في محافظة صعدة، معقل التمرد الحوثي.