وضعت السلطات الأردنية كوادر الدفاع المدني امس في حالة استنفار بسبب السيول التي سببتها الامطار الغزيرة، مما أسفر عن مقتل ١٨ شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ٣٤ آخرين بينهم طلبة رحلة مدرسية، إضافة إلى عشرات المفقودين بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الأردنية.
وألغى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني زيارة عمل كانت مقررة إلى مملكة البحرين اليوم وذلك لمتابعة تداعيات السيول.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» أن كوادر الإنقاذ استنفرت خصوصا للبحث عن حافلة تقل طلاب مدارس جرفتها السيول قرب منطقة البحر الميت، غرب العاصمة عمان، كما تم إرسال مروحيات للامن العام والجيش وتحريك آليات من وزارات البلديات والاشغال العامة للبحث عن المفقودين.
وفي وقت سابق أمس، قال مصدر في الدفاع المدني الأردني ان السيول جرفت حافلة كانت تقل تلاميذ مدرسة في منطقة البحر الميت، ما أدى الى مصرع وإصابة عدد من الطلاب والمعلمين.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الفرنسية ان «الحافلة كانت تقل 37 طالبا وسبعة مرافقين».
وتتعرض الاردن لسقوط أمطار غزيرة بسبب منخفض جوي، ما أدى الى تشكل السيول.
وشهدت البلاد بعد ظهر امس تساقطا غزيرا للأمطار ما أدى الى تشكل السيول في عدة مناطق.
ومنطقة البحر الميت تعد أكثر بقعة انخفاضا على وجه الكرة الأرضية، ونتيجة الأمطار تتشكل السيول أحيانا وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصب في البحر الميت.