استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مخرجات اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، والذي حمل الحركة المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات المتعلقة بالمصالحة.
وقالت الحركة في بيان إنها «تستهجن الافتراء والتجني باتهامها بتعطيل المصالحة على الرغم من كل ما قدمته من تنازلات ومرونة عالية قوبلت بمواقف سلبية حادة».
وشددت على أنها «مستعدة لتطبيق كل الاتفاقات مباشرة ودون تلكؤ، وفي مقدمتها اتفاق 2011، وإذا تعذر تحقيق ذلك نذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني يكون الشعب حكما فيمن يفوض».
كما دعت إلى «التمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عمليا إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به، الذي لايزال يمارس أبشع صنوف القمع والتشويه والتهويد للقدس».
من جانب آخر، قاطع معظم الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، انتخابات المجالس المحلية الإسرائيلية في المدينة.
وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، أظهرت إحصاءات، أن ما بين 2 و5% فقط من الناخبين الفلسطينيين شاركوا في الاقتراع.
وإجمالا، شارك في الاقتراع 32% من سكان القدس بشطريها الشرقي والغربي (إسرائيليون وفلسطينيون)، وهي من النسب الأقل مقارنة بالمدن الأخرى.