دعا وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إلى محادثات سلام حول اليمن في غضون الثلاثين يوما المقبلة، والتوصل إلى حل، متهما إيران بإضرام الصراع في اليمن وعليهم التوقف عن ذلك.
وقال إن بنود محادثات السلام يجب أن تشمل وقف القتال وإبعاد الأسلحة عن الحدود، ووضع الصواريخ تحت إشراف دولي، معربا عن اعتقاده بأن السعودية والإمارات على استعداد للمضي في محادثات بهذا الشأن، مشددا على اننا نريد للأطراف أن تلتقي في السويد وتناقش حدودا منزوعة السلاح حتى نمنع استمرار الصواريخ التي تطلقها ميليشيات الحوثي الموجهة للبيوت والمدن والمطارات.
وأضاف: أؤمن بأن السعوديين والإماراتيين جاهزون للسلام، ولولا انسحاب ميليشيا الحوثي من آخر جولة دعا لها المبعوث الأممي لربما كنا في الطريق نحو ذلك.
وأوضح وزير الدفاع الأميركي أن وقف المعارك سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيس جمع مختلف الأطراف في السويد حول طاولة واحدة، مشددا على اننا نريد أن نرى جميع الأطراف على طاولة المفاوضات خلال شهر من الآن.
كما شدد ماتيس على ضرورة أن يتم وقف إطلاق النار على قاعدة انسحاب المتمردين الحوثيين من الحدود مع السعودية.
وأعرب ماتيس عن رغبته في آلية مراقبة دولية لكل الصواريخ التي زودت بها إيران الحوثيين، مشيرا إلى أن الإيرانيين عطلوا حرية الملاحة من خلال السفن التي تقوم بتهريب الصواريخ والسلاح.
وأضاف أن الإيرانيين يشعلون هذه الحرب من خلال وكلائهم في الشرق الأوسط، «لكنهم لن يفلتوا من المعاقبة وسوف نحملهم المسؤولية»، وقال «هذه الحرب يجب أن تنتهي».
وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن الحكومة الإيرانية تهدر أموال شعبها في الخارج وهي لن تنجح في وضع العراق في مدار نفوذها، مضيفا: «هذا ليس مجالا لشعب إيران، إنها حرب بدون معنى للشعب الإيراني أن تكونوا في سورية أو محاولة جعل العراق يدور في فلككم، والأمر لن ينجح وهو يهدر خيرات الشعب الإيراني، لو لم تكن هذه حكومة ثورية لاهتمت بشعبها».
وأضاف: «هل تمكين القوى المحلية وجعلهم يدافعون عن منطقتهم ويمنعون عودة داعش كاف لمنع النفوذ الإيراني؟ الجواب هو لا! هنا يأتي دور مسار جنيف ليقول لإيران إن هذا ليس شأنكم وأنتم لا تقومون بدور مساعد وميليشياتكم تسبب الاضطراب في لبنان وتعمل ضد الحكومة وعناصر حزب الله يجب أن يخرجوا من سورية ليكون هناك سلام».
إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو امس، إلى وقف الأعمال القتالية في اليمن وقال إن المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية ينبغي أن تبدأ هذا الشهر.
وأوضح بومبيو في بيان أنه ينبغي أن تكف ميليشيا الحوثي الانقلابية المتحالفة مع إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية ضد السعودية والإمارات.